• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 10:05 مساءً , الخميس 28 شعبان 1446 / 27 فبراير 2025 | آخر تحديث: 08-23-1446

ذكرى يوم التأسيس إرث الأجداد وطموح الأحفاد أيام تتكرر وشهور تتوالى وسنين تتعاقب المجتمع بين سندان الاعجاب ومطرقة التعجب العافية نعيم مترف عام الأبل العرف الأجتماعي والقبلي النوافل اسرار وفضائل اعتاق رقبة ماجد الفريدي تلزم كل فريدي بالمساهمه 94 عاماً من الرخاء والاستقرار الأجور الربانية

الحسنات ماحياتُ للسيئات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image

{الحسنات ماحياتُ للسيئات}
بسم الله والحمدالله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
قال ربنا جل ذكره وتقدس:
{وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ}
الْمُؤْمِنُ مَأْمُورٌ فِي حَيَاتِهِ كُلِّهَا بِاكْتِسَابِ الْحَسَنَاتِ، وَمُجَانَبَةِ السَّيِّئَاتِ
وَلَا يَقْدِرُ أَحَدٌ مَهْمَا بَلَغَ مِنَ الْإِيمَانِ وَالتَّقْوَى وَالْعَمَلِ أَنْ يَجْمَعَ كُلَّ الْحَسَنَاتِ،
وَأَنْ يَجْتَنِبَ كُلَّ السَّيِّئَاتِ
وَلِذَا كَانَتِ الْعِبْرَةُ بِالْكَثْرَةِ؛ فَمَنْ كَثُرَتْ حَسَنَاتُهُ وَقَلَّتْ سَيِّئَاتُهُ كَانَ مِنَ السُّعَدَاءِ،
وَكَمَا أَنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ فَكَذَلِكَ السَّيِّئَاتُ قَدْ يُذْهِبْنَ كَثِيرًا مِنَ الْحَسَنَاتِ.
وتُوزَنُ أَعْمَالُ الْعِبَادِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَمَنْ رَجَحَتْ حَسَنَاتُهُ عَلَى سَيِّئَاتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
وَمَنْ تَسَاوَتْ حَسَنَاتُهُ وَسَيِّئَاتُهُ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْأَعْرَافِ، فَيُوقَفُونَ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ حَتَّى يَقْضِيَ فِيهِمُ الرَّحْمَنُ سُبْحَانَهُ، ثُمَّ يُدْخَلُونَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ رَجَحَتْ سَيِّئَاتُهُمْ عَلَى حَسَنَاتِهِمُ اسْتَحَقُّوا الْعَذَابَ وَلَوْ كَانُوا مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ؛لِيُطَهَّرُوا مِنْ ذُنُوبِهِمْ، وَقَدْ يَنْجُونَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى أَوْ بِشَفَاعَةِ الشُّفَعَاءِ لَهُمْ، وَقَدْ يُعَذَّبُونَ، فَيَمْكُثُونَ فِي النَّارِ بِقَدْرِ جُرْمِهِمْ أَوْ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ، ثُمَّ يَخْرُجُونَ مِنْهَا وَيُطَهَّرُونَ لِدُخُولِ الْجَنَّةِ.
فالله ورسله وأنبياؤه يدعون إلى فعل الحسنات وترك السيئات، وبذلك تحصل السعادة في الدنيا والآخرة
وفعل الحسنات له آثار محمودة،وكذلك السيئات لها آثار مذمومة
والله تعالى جعل الحسنات سببًا للخيرات
والمصائب في الدنيا تُكفّر بها السيئات.والتوبةوالأعمال الصالحة يُمحى بها السيئات (الصغائر دون الكبائر)
لانه لابدلهامن توبه.عن أَبي هُريرة أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺقَالَ:الصَّلواتُ الخَمْسُ والجُمُعةُإِلى الجُمُعَةِ،كفَّارةٌ لِمَا بَيْنهُنَّ،مَا لَمْ تُغش الكبَائِرُ
اللهم اغفر ذنوبنا واستر عيوبنا امين
محمدالنونان.5-6-1445هـ

 0  0  238
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر