• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 10:14 مساءً , الخميس 28 شعبان 1446 / 27 فبراير 2025 | آخر تحديث: 08-23-1446

ذكرى يوم التأسيس إرث الأجداد وطموح الأحفاد أيام تتكرر وشهور تتوالى وسنين تتعاقب المجتمع بين سندان الاعجاب ومطرقة التعجب العافية نعيم مترف عام الأبل العرف الأجتماعي والقبلي النوافل اسرار وفضائل اعتاق رقبة ماجد الفريدي تلزم كل فريدي بالمساهمه 94 عاماً من الرخاء والاستقرار الأجور الربانية

دفنا النشاما ما دفنا جمايلها

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جبر الله مصابنا وفقدنا بأخينا أبي راكان وغفر الله لنا و له ورحمه وجعل الجنة مثواه ووالدي ووالديكم أجمعين ، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا سبحانه وتعالى ( إنا لله وإنا إليه راجعون ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ) رحل بكل هدوء تاركًا في العين دمعة،وفي القلب حرقة،رحل وبقيت ذكرياته الطيبة وأعماله الصالحة يتداولها أهله وأحبابه،إن العين لتدمع،وإن القلب ليحزن،وإنا على فراقك لمحزونون ، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ) .
وكان أجدادنا يقولون :
الموت مثل الذيب لا حده الجوع
ما يأكل إلا رأس راعي المواجيب .
وأبو راكان الله يرحمه كان رأس في ربعه وإخوانه وجماعته في المدينة والقصيم
وكان لا يتأخر عن لزوم لأحد من إخوانه أو أبناء عمه وجماعته ، والمواقف كثيرة له ويشهد لها البعيد قبل القريب ولقد سمعناها من أناس كثر (إذا ما حلها أبو راكان ما أحد يحلها إلا الله ) وكان حريص رحمه الله على جمعة أبناء عمه وجماعته في المناسبات ولقاء الراشد السنوي وتواجده في أشد المواقف دليل على ذلك .
وكما كانت مشاركته الفعالة في الجمعيات الخيرية وتأسيسها مثل الجمعية التعاونية الاستهلاكية وجمعية طيبة للإعاقة الحركية وجمعية المزارعين بالمدينة المنورة ، وإنشاء مؤسسة أهل الاحسان الوقفية لأعمال البر والخيرات ، ومشاركته في المجلس البلدي لمواقف يفخر بها أبنائه وإخوانه وأحبابه ،وإن الذكر الطيب للإنسان هو عمر ثاني له .
‏"كُلُّ الجَِراحِ إذَا دَاوِيتَهَا بَرِئَت
‏إلَّا الفِرَاقْ فجرح غير ملتئمِ
و أجد وصف الشاعر زيد بن مسفر في وصف أبي راكان رحمه الله وأمثاله :
تعيش المواقف ما تحلل مع الأجساد
دفنا النشاما … ما دفنا جمايلها .
كاتبها : أبو أنس
عوض بن عيسى بن حسين بن مجربع الفريدي
المدينة المنورة
٢٥ / ٢ / ١٤٤٤ هـ

بواسطة : منصور الوسوس
 0  0  1.8K
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر