إني نذرت لك مافي قلبي محررا
مدخل : رباه
هذا فؤادي بين يديك
وإني نذرت لك ما في قلبي محراراً
فتقبله ربي بقبول حسن
وأنبته نباتاً حسناً
أستودعتك الله
أيها القلب الباكي ذو السمت الحزين
رأيتك تهوى التمرد عليّ والعصيان لماذا ؟؟؟
تتمرد وجراحك مازلت تنزف ؟؟؟
ألا تخشى الهَلكَة ؟؟؟
الا ترجو على الأقل ، أن يحفك الأصدقاء في الكرب ؟؟
* * *
لكني أراك رغم أنك منهك القوى ومدمى الجراح
إلا أنك مازلت تبذل العطاء والحب والوفاء
تعطي وبكل سخاء وبلا حدود
وحبك بحر لاشواطئ له
ووفاءك ليس له في منظوري نظير
أني أخاف عليك أيها القلب من طعنة صديق وخنجر حبيب
فلسنا بمأمن من الغدر أيها الرفيق
لست أدري أأشكيك أم أشكي عليك ، أم أخافك أم أخاف عليك ؟؟؟
هل تسمع مني أم أنصت لك ؟؟
أنت كدموع تشكو من عيوني ..
وعيون تشكو الدموع..بأنها سببت لها الجفاف .
واضلعك اللهفى تشكتي لهيب حرارةٍ كالمُهلِ تشوي العظام.
و أخشى أن أشكو من قلب قد طعن في الصميم ومازال ينبض بحبِ من طعنه وبكل أخلاص وتفاني
يحز في نفسي أنه سيطول نزف جراحك وأخشى أن يكون داءك عضال لا يرجى برءه
ولكن أيها القلب لقد أودعتك الباري ليحفظك لي من كل شر وأن يعصمك من كل خطأ
استودعتك الله الذي لا تضيع ودائعه
مخرج : نعم أيها القلب إني أعلم أنه يخشى أن نسمع همسه فلا يعود يؤثر بنا زئيره
شذى الورد
19 / 5 / 1429 هـ