هذه قصيدة من أجمل قصائد الشاعر الكبير : شريف بن راكب الفريدي وهي في احد اعلام شباب الفرده الشيخ : عبدالله بن عبدالعزيز بن هديب الفريدي ولها قصة اذا امكننا فسوف نعرضها لاحقاً بإذن الله تعالى
قال الذي يختار من غال الاثمان = يترجم اللي في ضميره اليا حاك
والله لا اقول الحق ما هو على شان = لا قايلٍ عطني ولا قايلٍ هاك
لولا الردى يبقى راع الطيب ما بان = لقيت كل الناس هذا مثل ذاك
سمعت لي قصة وفاء للجويعان = واخاف لايطعن بها واحدٍ شاك
فعل الفريدي معجزة فكرة انسان = مايستهين بطمسها كود نماك
ما والله اتركها سدى دون عنوان = لا ابلّغ اللي بابهم دونها صاك
اخاف تمحاها الليالي والازمان = وتموت مع درب اختها يوم الاتراك
راح العفين وموقفه تقل ما كان = واخاف مثله يالجويعان ننساك
السالفه دره لها وسط بستان = ماهي على شاطي مصيّدة الاسماك
حاول على تخليصها طير حوران = داس الخطر واشرف على حوض الادراك
في ديرةٍ يوجد بها عدة اديان = ومن دونها الخط الحمر والتشرباك
ضحك على اللي بالدهاء يوهم الجان = مابين مد وشد واطماع وارباك
غطى صحاري المملكة باجمل الوان = وحط الورود الناعمه دون الاشواك
عند الحرم صوّر لهم برج الاسكان = ومطار من طيبه اليا طلعة الماك
سحرٍ قلب شرّه على راس من خان = والبادي اظلم عند تعقيد الاسلاك
كما تدين بسنة الكون تندان = وان شفت شي من ا لخطا فعل يمناك
عساك يا دارٍ بها ضعف الايمان = يدكها من والي العرش دكاك
يا علها تبقى مسارح وميدان = وتسفك بها ادماء كل من كان سفاك
اخذت روس اقلام من موجزٍ حان=ومحاور القصة لها ناس ملاك