|
يـا شاكيـاً جـور الـزمـان وجحيـمـهيـا مـن كـواه بميسـم الوقـت همـه |
شكواك نـوب مـن الهزيمـه هزيمـهكـف الشكـا والسـر بالصـدر ضمـه |
ليا ونست من دنياك ظيم وهضيمهوضـاق المـجـال بـكـل فــج ويـمـه |
واحترت والحيـلات صـارت عقيمـهاجمـع شتـاتـك فــي بيـانـك ولـمـه |
واشتك على محيى العظام الرميمهشـكــواً لـغـيــر الله ذل ومــذمــه |
النـاس لوشفـت المظاهـر وسيمـهيـا قـل مـن حـالـك وهـمـك يهـمـه |
تغـيـرت بـعـض الامـــور القـديـمـهحتـى القريـب يهـون لحمـه ودمــه |
راحـو مسنـيـن السـلـوم السليـمـهتسعيـن بالميئـة مـن الـحـي رمــه |
نـاس لهـم بالغـش والغـدر شيـمـهعاشو على همـزه وكسـره وضمـه |
هــذا زمــان الزركـشـه والنميـمـهياصـاح وانـت بـمـا تسمـيـه سـمـه |
تـحـوم بحـمـاه الضـوامـي محيـمـهوتمسـي ضمايـا فيـه والبيـر جـمـه |
وقــت خبـايـاه الوخيـمـه وخـيـمـهبكمـه وصمـه غيـر بكـمـه وصـمـه |
وين الصديـق اللـي غريمـك غريمـهالـلــي تـخـصـه بـالامــور وتـعـمـه |
فعلـه وطيـب جبلتـه مـن صميـمـهراع الـمـواقـف بـالامــور المـهـمـه |
الـلـي يـطـوع راسـهـا بالشكـيـمـهمواقفـه تجلـى عــن الــروح غـمـه |
يالله يامـن صــار مـوسـى كليـمـهيافـالـق عـنــه الـبـحـور المـطـمـه |
ياحافظـه مـن سـو غـدر الجريـمـهوبـالـيـم تـابـوتـه حفـظـتـه بـيـمـه |
تفـرج لمـن كــود الليـالـي يضيـمـهوفـكـره يـتـوق وكــل فــج يخـمـه |
مشغـول بالـه عـن مـنـادم نديـمـهممـا يحـسـه فــي خـفـاه ويضـمـه |
وجــل يجـاهـد حسـرتـه بالعزيـمـهيـوم أن لــه مـبـدا وهـقـوه وهـمـه |
للحـق مــا نـقـص لـلاجـواد قيـمـهحـي الضميـر وفيـه رحـمـه وذمــه |
لياغـط نـور الحـق خـطـو الهليـمـهاللـي تناسـى سـلـم خـالـه وعـمـه |
خطو الخمام اللـي سـوات البهيمـهاللـي يــزوم وكـبـر نفـسـه يـزمـه |
خبـل يحـسـب أن المكـابـر غنيـمـهمـا يـدري أنــه ينقـصـه مــا يتـمـه |
|
|
للشاعر سعدان بن عابس الرشيدي رحمه الله .. |
|