أعرض لكم قصيدة الشاعر العلم .. شريف بن محمد الفريدي
في مدح البدارين من بني عمرو من مسروح من حرب ..
اسمعوا ياهل الوفاء موجز اعلاني =بعد رحلة متعباتٍ ركايبها
كلمةٍ من واحدٍ مسني وساني=عارفٍ وشو مداها وحاسبها
اجتهدت بنشرها قدر الإمكاني=وارجي اني كل الأهداف صايبها
ياكريم المد وآل الإحساني=ان تجيب لطلبتي ما تخيبها
ياوسيع الملك ياعالي الشاني=لا تنزل من هواهم مهببها
بيض الله وجه من قيل بدراني= من مبادي شرقها لين مغربها
ما أقدر أمدح واحدٍ وأترك الثاني =ليتني كل الأسامي مغيبها
وصفهم بالمجد ماهو بالألواني=كل عادات الوفاء عنهم أنسبها
مثل غيثٍ فاض من غر الأمزاني = لو جرح عال الروابي يطيبها
مكرمين الضيف والجار والعاني=عملةٍ مثل الذهب من تجاربها
روضةٍ في وسطها خضر الأغصاني =ما طلع من طلعها ما يعيبها
وقلعةٍ من معجزة فكرة الباني=ما يعرف الخوف منهو بجانبها
وماكرٍ بملولحٍ يتعب الجاني = ماتت أم مقيط حره مشيبها
فعلهم للمجد من كثر يخفاني =عارفٍ ما كل الأخبار جايبها
والله إني لنطق الحق بلساني =والأصايل توصل اللي معربها
قبلهم للسب والمدح ماداني =سيرة العالم ضميري مجنبها
لكن الموقف جبرني وخلاني = أفتخر في ناسٍ تنصى مضاربها
ولو أعد من الوفاء كل ماجاني =كان صار الثامنة من عجايبها
والسموحة كان عندي غلط ماني =قاصده واللي رواسيه ناصبها
الوفاء مذكور من نوع الإيماني =فرجةٍ من يجهل الطيب هايبها
وكل شخصٍ عارفٍ ماكسب فاني= ولا تعدى الروح تربة نصايبها
والتجي في ظل من كان ياراني=طاعته بلغ بها الرسل واوجبها
حاكمٍ صلى على خيرعدناني =خالق الدنيا ملكها مراقبها
ومن حكالي ضدهم صار دياني =عشرته لو هو صديقي يخربها
وأختم المكتوب باسمي وعنواني =مع نسيمٍ عابرٍ من غيوم أبها