قبل أكثر من أربعين سنه تقريباً كان التتن (الدخان) ممنوع بيعه في السعوديه وكانوا يهربونه عبر النقاط الحدوديه على الفروت والهافات
وأشهر نقطة ذيك الأيام ( أبرق الكبريت ) على الحدود بين السعودية والكويت .... تعيـّن في ذيك النقطة عبد وكلنا عبيد لله إسمه ( سعيد بن ودمان الدوسري) وهو اللي وقف للمهربين وقدر يخفف من تهريب التتن للسعوديه حتى سمحت به الحكومه لكن الشي اللي حفظه التاريخ هو ( أدب التهريب ) جرت مساجلات شعريه كثيره وعديده بين ابن ودمان وبين المهربين ... وعلى اللي كان بينهم من رمي بالبنادق وهوايش لكن كانوا رجال يقدرون بعضهم ومثل ما قال ابن ودمان عنهم ( ونعم الله ربي وربهم ) وبأعطيكم القصايد اللي تم حفظها وجرت ذيك الأيام وكل الأسماء الموجودة حقيقية ومعروفة والقليل منهم لا زال حي مثل ابن ودمان حارس الحدود الشهير المهم أول ما تعين ابن ودمان كتب قصيده وحطها بدرج مكتبه في مركز أبرق الكبريت لكنها تسربت ووصلت للمهربين وردوا عليه ... يقول ابن ودمان :
وكل هاف ٍ فيه جندي ٍ يقنـّه ****** والمهرب طايح ٍ ما فاد فودي
والسنافي في عهوده سمهنـّه ****** ياصل الحروات لو دون الحدودي
إضربوا درب الخطر والموت سنـّه ****** والفتى عمره على اللوح امحدودي
والذي يوعد ولا يوفي بهنـّه ****** ودك إن ايحط في صدره نهودي
ودارت بينهم عدة قصايد لكن ......يعني بالعربي ( ما تصلح هنا) ويجدر بالذكر إن إبن ودمان هو شاعر القصيده المشهورة : لاتتصل بي طابت النفس يا زين ****** الله يسهل لك طريق السعاده -- وسلامـــــــــتكم