ما أروع هذا القاف ,, بجمال تصويره .. وتميز مفرداته .
في البداية :
كان عام 1393هــ وكأنه من أدبيات اليوم .
فالبداية كانت بعرض تكميل السريه وهو حال الشاعر بجسمه وهويته ( في صورة انسان ) .
ولكن الهاجس والمشاعر في مكان آخر .
( قلبي بنيه والاوامر بنيه ) لا بل أن الشاعر قد قدم القلب لمن يحبه ( هــديــه ).
والسبب :
|
|
ياحليس ماله با لعـذاراء حليـهمكمله با لخلق خـلاق الأكـوان |
عندي وفي عيني ولاشوف زيهوكل الجمال بغيرها لي مـازان |
|
صحت معانيك أبوناصر .. ودمت في سماء الشعر .