السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدني أن اضع بين أيديكم قصه واقعيه من لِسان ذاكرة الأخ [ تركي بن متلع القبــع ]
على إخوانكم وَ أبناء عمومتكم [ القبعه ] وَ خويهم القحطاني ؛
حدثت هذه القصه قبل 20 عاما ً تقريبا ً في موسم الحج في مكه المشرفه على مجموعه من فرقة المجاهدين حيث تعلمون دورهم وتواجدهم في هذا الموسم
والقصه حصلت على 6 من فخذ القبعه وهم خالد بن ذعار و َ خالد بن سحمي وَ رحيم بن فهد وَ مشعل بن صنهات وَ متعب بن نايف وَ محمد بن خربوش وسابعم خويهم من قبيلة قحطان العريقه [ محمد السعدي ] ؛
وكانت البدايه حين إستلموا الربع الموقع المُحدد لهم لتأديت أعمالهم المطلوبه منهم ؛
وفي صباح أحد الأيام وكما جرت العاده من جلوس الربع في موقع إستلامهم وبطبيعة الحال لايخلو المجلس من فنجال الشاذليه وَ السوالف الجزله وَ العلوم الطيبه اللي تنومسهم و تونسهم ؛
إلا أنه على حين غفله و إذا بشخص يقبل عليهم ومعه مجموعة نساء ويردد [ تكفون ياعتيبه تكفون ياشبابه يافزعة المضيوم ]
وإذا بالربع يقفون وقفة رجل واحد على نخوة الرجل وكانوا على علم بأنه حربي حين قال تكفون ياشبابه وقالوا وصلت [ عسى ماباس ] كل أمر ٍ مقضي إسترح أقلط وخل النسوان يعدّن ف الظلال ؛ فقلط الرجل وعرف بنفسه أنا محمد الحربي من سكان مدينة حفر الباطن و [ العلم سلامتكم ] تخالفنا حنا وربعنا و ضعنا ف الزحمه ولانملك أي إثبات أو فلوس وربعنا مضيعينهم والا أنا بخير وستين نعمه ؛ قالوا الربع [ الأمر سهل ] وحاجتك مقضيه ؛
ومدوا اليه الربع مدة ٍ جزله فوق اللي يسد حاجته وقالوا إذا ماتسدك والا بغيت زياده لايهمك [ حاضرين بالعلم الطيب ياحربي ] وقالوا تراها تلف ماهيب سلف واعتبرها
قيمة قهوتك ؛ وراح الحربي على نية الخير ويسر الله أموره وَ الربع كملوا قهوتهم وسوالفهم لين مالت فية العصر وجددوا مجلسهم ف الجهه الغربيه يوم أخذوا شوي
الا العين وماترى رفيقهم الحربي جايهم معوّد وجايبن ذبحيته معه وبادروه الربع بسلم عتيبه [ الترحيب ] و هبة الريح ؛ قال ربعي ورانا ينتظروني في سيارتهم [ عقلهم الله ] وَ أنا ماشيء وهاذي ذبيحتكم وهاذي فلوسكم وبيض الله وجيهكم وجمل الله حالكم وحلفوا الربع عن الفلوس وطلق الحربي و حرّم إنهم لياخذونها أخذوها الربع وقام مشعل بن صنهات وقدم له هديه بإسم الربع ؛
والقصه ثمرتها القصيده وهاذي قصيده من الشاعر تركي بن نايف القبـــع بعد ماسمع قصة ربعنا : -
بعض المواقف تحرج رجال و زحول
لـــــو ظـرفــهــا الــلـــي حــدهـــا نـــــص وريـــــال
يــقــولــه الــجــاهــل فــــــلا هــــــوب مــعــقــول
والـــلـــي مـــاجـــرّب يــنــقـــد أمـــثــــال عـــقــــال
كـــم مـاقــف ٍ حـــد الـغـنـي كـــان ذلــــول
عـلــى فـقـيـر ٍ مـلـكـه شـمــاغ و عــقــال
الفـرق فـرق النـاس فــي فـعـول وعـقـول
وطـيــب الـمـكـارم عـنــد الأجـــواد مــــازال
الـــرزق عــنــد الــلــي بــــاالارزاق مـكـفــول
مــشــبــع فـــقـــارن مـاتــعــشــي لـــهــــا عـــيــــال
بـعـض المـواقـف ودك إنــك لـهــا تـقــول
قـول ٍ لتعبيـره علـى الـصـدق مـدخـال
فــعــل ٍ يـنـومــس مـرحـبــاً بـــــه ومـقــبــول
وقـــصـــتـــه بـــفـــعـــول الــمــطــالــيــق تـــنـــقــــال
فـــي شـرحـهـا مـــاودي إنـــي لـهــا أطـــول
يـومـنـه الـحـربـي شـكــى لـربـعـي الــحــال
جــــــاء ضــايــعــن بــمــعـــوره مــامــعـــه زول
غـــريـــب دار ٍ لاقـــريـــب ٍ ولا خـــــــال
تـقـطــعــتــبــه ســـــبـــــل الأقـــــــــــدار مـــــذهــــــول
و ماخـاب يومنـه عليهـم شكـى الحـال
قـــالـــوا هــــــلا يـامـرحــبــا ســـلّــــم وَوصـــــــول
أبشـر بسعـدك ومطلبـك جـاه ٍ ومــال
دامـــك نـصـيـت عـتـابــه تــقــول و طــــول
ســتــه ومـعـنــا مــــن بــنــي مـضـيــم شــيـــال
فـــل الـحـجـاج وعـقــال الافـعــال مـفـتــول
فــــصــــل ونـــلـــبـــس مـاتــفــصــلــه تـــفـــصـــال
ويومـه قضـى لازمــه مـاهـوب دعـبـول
عـــــــوّد عــلــيــهــم بــالــثــنــاء طــــيــــب الــــفــــال
وسلامتكم