نحن هكذا " نثور فترة من الزمن " ثم ننسى قضيتنا ،،
الحقيقة المحزنة هي تكرار نفس المشكلة " لا يلدغ مؤمن من جحر مرّتين "
ولكن هم لُدغوا مرتين وثلاث ، واظنهم لا زالوا ينتظرون اللدغات القادمة ،،
أي محاسبة مسؤولين " وأمين جدة السابق الذي كانت المصيبة الاولى بوقته يعطى حقيبة وزارة "
ماذا ترجوا أن يفعل امين جدة الجديد في ظل " الضياع الكامل للميزانيات بغرف تصريف "
" بأشكال خارجية فقط "
حقيقة " لا ألوم أمين جدّة الجديد " فسنوات من الهدم ، لا يمكن بنائها بشهور ،،
إذا تسمع المثل اللي يقول " الطاسة ضايعة " تراه ينطبق على جدّة ،،
والحقيقة أنه ينطبق على جميع مناطق المملكة ، فشف عندك فضائح غرق الرياض قبل سنتين ،،
وفضائح الاسكان في بريدة قبل 4 سنوات تقريباً ،، وفضائح امطار الزلفي ،،
والقائمة تطول ،،،،،،،،،،
أذكر على أيام غرق جدّة الاول ، كان عندنا دكتور ( بريطاني الجنسية ) ومسلم ،،
ذهب للحج بنفس تلك الايام التي حدث فيها الغرق ،،
ويسأل ويقول كيف دولة كبيرة وغنية وحصل فيها ما حصل ، لأنه شاهد بعض الاشياء بعينه ،،
بدأ بعض الطلاب يشرحون له أن الامطار كانت كبيرة ، الحقيقة لم يقتنع
فقال : في بلادنا الامطار تهطل شبه يومياً وتستمر بعض الاحيان لأيام ولم يحدث غرق ،،
بعدها قال ( اللي حاصل بجدة إن فيه حرامي كثير وكبير ) طبعاً بلغته الانجليزية ،،
يعني الجميع يعلم أن المسألة مسألة تقصير ، لكن الذي لم نفهمه جميعاً
لماذا هذا المقصّر ( لم يحاسب ؟؟؟؟؟؟؟ )
نسأل الله اللطف بحالنا ، فدونه والله نحن ضعفاء
وشكراً جزيلاً فريدي الشرقية على فتح هذا المتصفح لنعبّر عما يدور بخلدنا ،،
شكراً لك ،،