26-06-07, 11:38 PM
|
المشاركة رقم: 1 |
المعلومات | الكاتب: | | اللقب: | ::عضو ذهبي::
| الرتبة: | | الصورة الرمزية | | البيانات | التسجيل: | Apr 2007 | العضوية: | 34 | الاقامة: | الشرقيه | الجنس: | ذكر | المواضيع: | 46 | الردود: | 474 | جميع المشاركات: | 520 [+] | بمعدل : | 0.08 يوميا | تلقى » 1 اعجاب | اخر زياره : | [+] | معدل التقييم: | | نقاط التقييم: | 60 | الإتصالات | الحالة: | | وسائل الإتصال: | | | المنتدى :
المجلس العام (رحلة المجهول) (أفكار مضغوطة )
*هل إنه جنون عقل..؟! أم عقل جنون؟!. ذلك الذي درج عليه أحدهم بشكل يثير العجب والتعجب معا وربما الإشفاق أيضا..
إنه يرثيهم وهم على قيد حياتهم.. مع أنه لا يتمنى لهم أبداً سرعة الرحيل.. ولا صرعة الموت العاجل.. ولكنه حباً لهم أعد لذلك الرحيل عدته.. وفاء لحياتهم ولرحيلهم بعد الرحيل ولذكراهم التي تستحق الذكر.. بل إنه أكثر من ذلك رثى نفسه قبل أن يرحل تحت عنوان "صوتي بعد موتي"، لا تمجيداً لنفسه وإنما تحسّراً على آمال وطموحات كان ينتظرها في حياته.. لم تتحقق.. يذكّر بها غيره من الأحياء..
عجيب أمر هذا.. بل وغريب أمره.. إنه يتعايش مع الأجل كما لو أنه ضيف قادم يوشك على طرق بابه.. وأبواب الآخرين في أية لحظة دون استئذان، ودون مقدمات..
أهو جنون عقل؟! أم إنه عقل جنون.؟! لا أدري.
؛؛؛؛
؛؛؛؛
*أن تسرف في العفو أمام خطأ ارتكبه غيرك خير من أن تسرف في العقوبة.. لكي لا يتحول عمل المخطئ بدافع الانتقام والتحدي من خطأ الى خطيئة..
؛؛؛؛
؛؛؛؛
*في حياة كل فرد رحلة الى المجهول.. تعترض سبيله على الدرب نتوءات وحفر أشواك وأودية ومعوقات وعقابيل كثيرة.. وبقدر الإصرار على مواصلة الرحلة دون تراجع تنطوي أبعاد السفر وصولاً الى محطته الأولى فالثانية أو الثالثة وعلى قدر التحمل..
لا أحد أبدا يمكن له أن يستكشف مستقبل حياته من خلال مرآة ذاته.. ولا أن يكتشف الطريق المجهول قبل أن تتحرك خطواته نحو الأمام في مغامرة حياتية لابد منها للوصول الى الأهداف.. اسمها رحلة المجهول..
؛؛؛؛
؛؛؛؛
*الحصار يؤذي.. والحرب تؤذي وتدمي.. وتحرير الجسد واستلابه من عقله المفكر الفاعل يؤذي ويدمي ويميت.
الجسد دون نبض يجدد خلايا الحياة من جديد جثة هامدة.. وهذا ما يسعى اليه الخصوم من أجل إعادة عقارب الساعة الى الوراء.. الى درجة الصفر والتجمد..
؛؛؛؛
؛؛؛؛
*ما نفتقده يظل مطلبا عزيزا وغاليا نسعى اليه.. ونجهد خطانا من أجل الاستمرار عليه وتملكه.. وما إن نملكه حتى تخف تلك العلاقة به... وتجف ينابيعها ويتحول الى شيء منسي لا يثير الفضول ولا الاهتمام.. بل ولا حتى الرغبة.. عجيب أمر الإنسان: يريد كل شيء.. ولا يرضى بشيء...
؛؛؛؛
؛؛؛؛
لكم جل التحايا والتقدير .....من مكتبة زميلي (ولا يهون البواردي)
|
| |