تصادفنا في مسيرة حياتنا الروتينية الراتبة حكايات تحزننا وتؤلمنا مرة وتضحكنا وتفرحنا مرة ثانية وتثير في نفوسنا
حب التقصي والإستزادة من أجل الإستفادة منها في حياتنا مرة ثالثة .
وعلى هذا احببت ان اضع امام عيونكم حكاية اثارت فضولي
يروى ان بدوية تعيش لوحدها في منطقة ما في الصحراء وتملك من حطام الدنيا شاة ( نعجة )
تأخذ منها الحليب والسمن وخلاف ذلك لتعتاش عليه مع بعض الأعشاب .
وهي تسعى لرزقها ذات مرة صادفت جرو ذئب واخذته الى البيت ومرت بجماعة في الطريق سألوها عن جرو الذئب قا لت :
وجدته وحيدا ضعيفا جائعا وسوف اسقيه الحليب فالحليب كثير عندي واذا نما وكبر ارجو منه ان يؤنس وحدتي ويسليني قالوا :
احذري منه انه ذئب قالت :
سينسى انه ذئب وسيتذكر ان هذه الشاة امه التي اعطته الحليب
وبعد ان كبر الذئب وترعرع
دخلت ذات مرة عليه الخيمة فوجدته قد بقر بطن الشاة واكلها
فقالت الأبيات التالية :
بقرت شويهتي وفجعت قلبي
وكنت لشــاتنا ابن ربيـــــب
لإصلك قد رجعت فصرت ذئبا
فمن أنباك ان أباك ذيـــــــــب
اذا كان الطباع طباع سوء
فلا أدب يفيد ولا أديـــــب
تحياتي