كان الشاعر خلف بن فضي المراس الفريدي وأخيه مطلق ومرزوق وجارلهم يدعى زريبة الرشيدي
في رحلة قنص وكانوا في وادي فيحان ووكان في ذلك اليوم الجو فيه حوم عقبان ومعروف أن الطير مايداني العقاب
وقالوا لخلف أطلق الطير والحوا عليه فاطلق الطير فانزل عليه عقاب فاصابه إصابة بالغة ومات في نفس اللحظة
فقال الشاعر خلف هذة الابيات
|
|
ياطيري اللي عنـد زريبـة ومـرزوقومطـلـق الـلـي ماحمـدنـا دروبـــه |
ياطيـري اللـي بيـن جنحانـه العـوقماصقـرولـي فـيـه هـــزاع عـوقــه |
ولاني قصاوي على كل ماأصيد(؟؟)ملـزوم صيـد الطيـر جـاري يذوقـه |
|
|
فرد عليه أخيه الشاعر مرزوق بن فضي المراس الفريدي
|
|
جاك العوض بالطير والدس مرفوقيعجـب هـداده يـوم تطلـق سبـوقـه |
لاهـــو بـحــوام ولاهـــو بمـطـفـوقورعى الولع ون شاف مثله يشوقه |
ون شافه المشتاق يعطي به النـوقمـن راس عيطـا جـاذبـه بمعلـوقـه |
|
|