20-06-10, 07:16 PM
|
المشاركة رقم: 1 |
المعلومات | الكاتب: | | اللقب: | صاحبـة قلـم مشرفة سابقة
| الرتبة: | | الصورة الرمزية | | البيانات | التسجيل: | Mar 2010 | العضوية: | 2778 | الجنس: | ذكر | المواضيع: | 1216 | الردود: | 7671 | جميع المشاركات: | 8,887 [+] | بمعدل : | 1.61 يوميا | تلقى » 4 اعجاب | اخر زياره : | [+] | معدل التقييم: | | نقاط التقييم: | 447 | الإتصالات | الحالة: | | وسائل الإتصال: | | | المنتدى :
مجلس قصة وأبيات بعض الحريم سنعة كان ياما كان في قديم الزمان هناك رجل كريم شهم ذو مال وجاه وكانت دائما حياته تنعم برطب الحياة والمعيشه وكان لايخلو بيته يوما من الضيوف الذي كان يقوم بضيافتهم خير قيام وكان يسانده على ذلك زوجته لأنها كانت له خير زوجة فكانت تملك من الحكمة والسنع في ادارة بيتها الشي الكثير 0 وذلك من طبخ ونفخ ومن تدبير المعيشة الراهية والرزق الواسع0 وكانت تنومس لاجاها خطار وتقوم بترحيبه حتى لو لم يكن زوجها موجود وتكرمه وتقدم له الطعام والشراب وتكرمه خير كرم ومن رغد عيشها ومعيشتها كانت توفر ما بقي من تمر وعيش وغيره ممكن تخزينه وكانت تبيع الزايد عن حاجتهم وذلك لتوفره من يوم تحل الحاجة له0 ومرت الأيام ودار الزمان وفي يوم حل بهم ضيوف ولم يملكون مايوقد به نارهم ليشعلوها لكي تطبخ للضيوف ماتكرمهم به ففكرت وفكرت وكما يقال ماتضيق على بنت الرجال فأمرت احدى الرجال بهدم بيت الدرج لأن كانت البيت من الطين وسقفها من سعف النخل ومن الحطب والأخشاب أخذت جميع ما كان في سقف بيت الدرج وأشعلت نارها وأوقدته وعملت أكل للضيوف وبيضت وجه زوجها ومرت الأيام والأيام يوم لك ويوم عليك فصار هاك اليوم على زوجها ومرت به ضروف ماعالم بها إلا الله فنزل بهم ضيوف 0 فنظرت الى زوجها وهو في حيرة لايعلمها إلا الله ماذا يقدم لضيوفه وكيف يقوم بواجبه تجاههم وكيف يتصرف فأمسكت بيده وذهبت به إلى تلك الحجرة التى تدخر بها مايزيد عن معيشتهم وفتحتها له فتعجب من ذلك ومن أين جاءت به فأخبرته بما تعمل أيام الرخاوأيام رطب العيش ثم أمسكت به وأعطته صندوق وطلبت منه فتحه فلما فتح الصندوق ماذا وجد؟؟؟؟ وجد شيء ماكان يتصوره وجد من الذهب والفضة في ذلك الصندوق فطلبت منه ان يبيع ما بداخل الصندوق ويفك ضيقته ومرت الأيام حتى أصيبت الزوجة بمرض وفارقت الحياة وحزن حزنا شديدا عليها وبعد مضي من الزمن تزوج الرجل بي امرأة اخرى وعندما حل به في يوم من الأيام ضيوف قامت هذه الزوجة بما تقوم به النساء تجاه الطبخ والنفخ لتعد العشاء لهم للضيوف وكان الرجل كل ساعة يشرف على ماتقوم به ويوجهها بوقت العشاء وكيف تقدمه وكيف تطبخه وكل مايمر عليها يجد النار تشتعل والقدر مافاح والوقت يمشي والظلام أوشك ان يحل والعشاء ما انتهى وتأخر تجهيزه لضيوفه فتذكر في هذا الموقف زوجته الأولى وكان اسمها( امطيرة) فتذكرها بأبيات من القصيد يقول فيها اطلب عسى الجنة منازل ا مطيرة =وأسأل عسى عظمها مايجيه واهج النار ما هو ب حب لها ولا هي جميلة = مير هي تنو مسني لاجان خطآر ما هيب خطوة العلة ا لمستد ير ة= يجي العتيم وفايح القدر ما فاح ولا جيت مطبخها ولاه تقل نيره = ومن الحطب كنه على جال نجار أرجو ان تحوز اعجابكم هي قصة كتبتها بإسلوب قلمي عن لسان احدى النساء الكبيرات في السن فقط حفظ الأبيات على لسان قائلها فأطلقت عليها بعض الحريم سنعة
التعديل الأخير تم بواسطة ميس الريم ; 20-06-10 الساعة 07:24 PM |
| |