|
<font face"Comic Sans MS"><font color="Black"><font size="7"><b> |
كــــعـــــب بـــــــــن زهـــــيـــــر |
الـــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــردة |
|
بانـت سـعـادُ فقلـبـي الـيـوم متـبـولُمـتـيـمٌ إثـرهــا لـــم يـفــد مـكـبــولُ |
ومــا سـعـادُ غــداة البـيـن إذ رحـلـواإلا أغـنُّ غضـيـضُ الـطـرفِ مكـحـولُ |
تجلو عوارض ذي ظَلْـمٍ إذل ابتسمـتكــأنــه مُـنْـهــلٌ بــالــراحِ مـعــلــولُ |
شُجَّـت بـذي شبـمٍ مـن مــاءِ مَحنـيـةٍصـافٍ بأبطـحَ أضحـى وهـو مشـمـولُ |
تنفـي الريـاحُ القـذى عـنـه وأفـرطـهُمــن صــوبِ سـاريـةٍ بـيـضٌ يعالـيـلُ |
أكــرم بـهـا خُـلّـةً لــو أنـهـا صـدقـتموعودهـا ، أو لـو ان النصـح مقـبـول |
لكنـهـا خـلـة قــد سـيـط مــن دمـهـافـجــعٌ ، وولـــعٌ وإخـــلافٌ وتـبـيــدلُ |
فمـا تــدوم عـلـى حــالٍ تـكـون بـهـاكـمـا تـلــوَّنُ فـــي أثـوابـهـا الـغُــولُ |
ولا تُمـسَّـكُ بالعـهـد الـــذي زعـمــتإلا كـمــا يُـمـسِـكُ الـمــاء الغـرابـيـلُ |
ولا يغـرنـك مــا مـنّـت ومــا وعــدتإن الأمــانــيَّ والأحـــــلامَ تـضـلـيــل |
كـانـت مواعـيـدُ عـرقـوبٍ لـهـا مـثـلاومـــــا مـواعـيـدُهــا إلا الأبــاطــيــل |
أرجــو وآمُــلُ أن يعجـلَـن فــي أبـــدٍومــا لـهـنَّ طــوال الـدهــر تعـجـيـلُ |
أمـســت سـعــادُ بـــأرضٍ لا يبلّـغُـهـاإلا الـعـتـاقُ النـجـيـبـاتُ الـمـراسـيـل |
ولـــــــن يـبـلّـغَــهــا إلا عُـــذافِــــرةٌفيـهـا عـلـى الأيــنِ إرقــالٌ وتبـغـيـل |
مـن كـلِّ نضَّاخـةِ الذِفـرى إذا عرقـتعُرْضَتُهـا طـامـسُ الأعــلام مجـهـول |
ترمـي الغـيُـوبَ بعيـنـي مـفـرد لـهـقٍإذا تــوقـــدت الــحُـــزَّانُ والـمــيــلُ |
ضـخــمٌ مـقـلّـدُهـا فــعــمٌ مُـقـيَّـدُهَـافي خلقهـا عـن بنـات الفحـلِ تفضيـل |
حــرفٌ أخـوهـا أبـوهـا مــن مهـجـنـةٍوعـمـهـا خـالـهـا قــــوداء شـمـلـيـلُ |
يمـشـي الـقـرادُ عليـهـا ثـــم يُـزلِـقـهُعـنـهـا لــبــانٌ وأقــــرابٌ زهـالـيــلُ |
عيرانـةٌ قُذِفـت بالنحـض عـن عُـرُضٍمِرفقُهـا عــن بـنـات الــزور مفـتـول |
كــأن مــا فــات عينـيـهـا ومذبـحـهـامـن خطمهـا ومـن اللحيـيـنِ برطـيـل |
تُمِـرُّ مثـل عسيـب النـخـل ذا خُـصـلٍفــي غــارزٍ لـــم تـخـوَّنـه الأحـالـيـلُ |
قـنـواءُ فــي حُرَّتـيـهـا للبـصـيـر بـهــاعِتـقٌ مبـيـنٌ وفــي الخـديـن تسهـيـل |
تخـدي عـلـى يـسـراتٍ وهــي لاحـقـةٌذوابــــل وقـعــهــن الأرض تـحـلـيــل |
سمـر العجايـات يتركـن الحصـا زيـمـاًلـــم يَـقـهـنَّ رؤوسُ الأكـــمِ تنـعـيـل |
كــــأن أوب ذراعـيـهــا إذا عــرقــتوقـــد تـلـفــع بـالـقــورِ العـسـاقـيـل |
يومـاً يـظـلُ بــه الحِـربـاءُ مصطـخِـداًكــــأن ضـاحـيــهُ بـالـنــار مـمـلــول |
وقـال للقـوم حاديـهـم وقــد جعـلـتوُرقُ الجنـادب يركضـن الحصـا قيـلـوا |
شــد النـهـارِ ذراعــاً عيـطـلٍ نـصــفٍنـاحــت فـجـاوبـهـا نُــكــدٌ مـثـاكـيـل |
نـوّاحـةٌ رخــوةُ النبعـيـن لـيـس لـهــالمـا نـعـى بكـرَهـا النـاعـون معـقُـولُ |
تـفــري الـلـبـان بكفـيـهـا ومـدرعـهـامـشـقـقٌ عـــن تـراقـيـهـا رعـابـيــل |
تسـعـى الـوشــاةُ جنابـيـهـا وقيـلـهـمُإنـك يــا ابــن إبــي سُلـمـى لمقـتـول |
وقـــال كـــلُ خـلـيـلٍ كـنــت آمـلــهلا ألهـيـنـك إنـــي عــنــك مـشـغــول |
فقـلـت خـلـوا سبيـلـي لا أبـــا لـكــمُفـكـلُ مــا قــدر الرحـمـن مـفـعـول |
كـل ابـن أنثـى وإن طـالـت سلامـتـهيـومـاً عـلـى آلــةٍ حـدبــاءَ مـحـمـول |
أُنـبـئـتُ أن رســــول اللهِ أوعــدنــيوالـوعـدُ عـنـد رســولِ اللهِ مـأمــولُ |
مهـلاً هـداك الـذي أعطـاك نافـلـة القـــرآن فـيــهِ مـواعـيـظٌ وتـفـصـيـل |
لا تأخُـذَنّـي بـأقــوال الـوشــاة ولـــمأذنـب . ولـو كـثـرت عـنـي الأقـاويـل |
لـقـد أقــوم مقـامـاً لــو يـقــومُ بـــهأرى وأسمـع مــا لــم يسـمـعُ الفـيـل |
لــظــل يــرعــد إلا أن يــقــوم لــــهمـــن الـرســول بـــإذن الله تـنـويـل |
حـتــى وضـعــت يمـيـنـي لا أنـازعــهفـي كــف ذي نقـمـاتٍ قيـلـهُ القـيـل |
لـــذاكَ أهـيــب عــنــدي إذ أكـلـمــهوقـيــل إنَّـــك مـنـسـوبٌ ومـسـلـول |
من خـادرٍ مـن ليـوث الأسـد مسكنـهبـبـطـن عـثّــرَ غـيــلٌ دونـــه غــيــل |
يـغـدو فيلـحِـم ضرغامـيـنِ عيشـهـمـالَـحـمٌ مــن الـقـوم معـفـورٌ خـراديـل |
إذا يــســاور قِــرنــاً لا يــحــل لـــــهأن يـتـرك الـقـرن إلا وهـــو مـفـلـول |
منـه تظـل حمـيـر الـوحـش ضـامـرةًولا يُـمــشّــى بــواديـــه الأراجــيـــل |
ولا يــــزال بــواديــه أخـــــو ثــقـــةٍمـطـرَّح الـبــزِّ والـدرســانِ مـأكــول |
إن الـرسـولَ لسـيـفٌ يستـضـاءُ بـــهمهـنـدٌ مـــن سـيــوفِ الله مـسـلـول |
في عصبـةٍ مـن قريـش قـال قائلهـمببـطـن مـكـة لـمـا أسـلـمـوا زولـــوا |
زالــوا فـمـا زال أنـكـاسٌ ولا كـشُـفٌعـنــد الـلـقـاء ولا مــيــلٌ مـعـازيــل |
شـــمُّ العـرانـيـنِ أبـطــالٌ لبـوسُـهُـمُمـن نسـجِ داود فـي الهيـجـا سرابـيـل |
بيـضٌ سوابـغُ قـد شـكّـت لـهـا حَـلَـقٌكـأنـهـا حـلــقُ الـقـفـعـاء مــجــدول |
لا يـفـرحــون إذا نــالــت رمـاحـهــمقـومـاً ولـيـسـوا مجـازيـعـاً إذا نـيـلـوا |
لا يـقـعُ الـطـعـنُ إلا فـــي نـحـورهـمُومـا لهـم عـن حيـاض المـوتِ تهليـل |
يمشون مشي الجمال الزهرِ يعصمهمضــربٌ إذا عَـــرّدَ الـســودُ التنـابـيـل |
|
|
</b></font></font></font> |
|