مقيط ورشاه
ذهب مقيط ورفيقه الى جبل ((جبله)) الواقعه جنوب وادي الرشا بين الجمش ونفي .
لصيد فروخ الصقور من اعشاشها في غار بعالي جبله في مكان يصعب الوصول اليه الا ان يربط احدهم الرشا ( الحبل )في وسطه وينزله الاخر برفق الى ان يصل الى اوكار الصقور
الشاهد ان مقيط ربط الرشا في وسطه وقام رفيقه ينزله برفق وقبل وصول مقيط الى غار الصقور حدث ان في منتصف الرشا عقده لم ينتبهوا لها وبقدر من الله دخلت هذه العقده بين صخرتين وبقي مقيط معلق في الهواء حاول رفيقه ان يخرج العقده من بين الصخور ولكن دون جدوى ولم يستطيع ايضا الوصول الى العقده لانها في منتصف الرشا بينه وبين مقيط ظل رفيق مقيط يحاول ولم يستطع وارهقه التعب والعطش ولم يجد حلا لتلك العقده وبعد ان يأس رمى طرف الرشا على مقيط وقال (( دوك .. يامقيط رشاك )) وذهب وتركه معلق في الهواء
واخبرني احد الاخوه من قبيلة عتيبه يقول انه بعد مضي سنه مر جدي على ذلك الجبل (( جبله )) وسمع قرعا في اعلى الجبل ويقول صعد الى اعلى الجبل واذا بعضام مقيط متعلقه في الرشا تقرع في بعضها
مات مقيط ولا بقي منه الا ذلك المثل
(( مهف مقيط ورشاه )))