|
تطـاولَ لَيلـي والسُّهـادُ مُرافـقـيومـا أطــولَ اللـيـلَ البهـيـمَ لآرقِ |
غريبٌ يُقلّبُهُ الحنينُ علـى الغَضَـىويُرمضـهُ شوقـاً إلـى كـلِّ شائـقِ |
تنـاءتْ بــه دارٌ وأوحــشَ مـنـزلٌوظلّـلـه هـــمٌّ مـديــدُ الـسُّــرادقِ |
وألقتهُ أحداثٌ على غـاربِ النَّـوىفيا ليتَ شِعري هلْ معادٌ لتائـقِ؟! |
تمـرُّ بـه الأيــامُ جُـرحـاً و أسهُـمـاًوصبـراً تحـدَّى كِبـرهُ كـلَّ راشــقِ |
وشُعـلـةَ إيـمــانٍ يـزيــدُ اتّـقـادهـاعلى عَصَفاتِ الدَّهرِ عنـدَ المـآزقِ |
* * ** * * |
أحبّـايَ يــا مَـهـوى الـفـؤادِ تحـيّـةًتجـوزُ إليـكـم كــلَّ ســدٍ وعـائـقِ |
لقـد هدّنـي شـوقٌ إليـكـم مـبـرّحٌوقـرَّحَ جفنـي دافـقٌ بـعـدَ دافــقِ |
وأرَّقنـي فـي المظلمـاتِ عليـكـمُتكـالـبُ أعــداءٍ سَـعَـوا بالبـوائـقِ |
فمنهـم عـدوٌ كاشـرٌ عــن عـدائـهِومنهـم عـدوٌ فـي ثيـابِ الأصـادقِ |
ومنهم قريبٌ أعظمُ الخطبِ قربهُلـهُ فيكـمُ فعـلُ العـدوّ المُـفـارقِ |
أردتمْ رضا الرحمـنِ قلبـاً و قالبـاًولـم يَطلـبـوا إلا حقـيـرَ الـدّوانـقِ |
فسـدّدَ فـي دربِ الجهـادِ خُطاكـمُوجنّبـكـمْ فـيـه خَـفـيَّ الـمـزالـقِ |
|