،،
أخي الغالي
الصحيح :أنه يباح الكلام أثناء الوضوء، ولم يرد في السنة ما يمنعه.
قال صاحب كتاب " مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى " :
وَكُرِهَ كَلَامٌ حَالَةَ وُضُوءٍ ) , قَالَهُ جَمَاعَةٌ .
قَالَ فِي " الْفُرُوعِ : " وَالْمُرَادُ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ , كَمَا صَرَّحَ بِهِ جَمَاعَةٌ . ( وَالْمُرَادُ ) بِالْكَرَاهَةِ هُنَا : ( تَرْكُ الْأَوْلَى ) , وِفَاقًا لِلْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيِّ .ا.هـ. ولم يذكر دليلا .
وكما هو معلوم أن الكراهة حكم شرعي ، فالذي يظهر والله أعلم أن الكلام حال الوضوء جائز ولا شيء فيه . انتهى كلام الشيخ :عبد الله زقيل.
والأولى بالمسلم أن يشغل قلبه بما هو مقبل عليه من العبادة الجليلة حتى إذا وقف بين يدي مولاه كانت نفسه مهيأة لهذا اللقاء العظيم بما يتناسب مع جلال الله تعالى.
وأيضا حتى لا يوسوس إليه الشيطان أثناء الوضوء ويفسد عليه عبادته.
شاكراً لك أخي طلال على مشاركاتك وتفاعلك الطيب...