|
نــــادى الـمـحِــبُّ بـلـيـلـهِ ربَّـــــاهأسـمـاءَك الحُسْـنـى تَـلَـتْ شَـفَـتـاه |
ويـذرِّفُ الدمعـاتِ يفجرُهـا الـدُجـىيـــا طـالَـمـا جـــادَتْ بـهــا عَـيْـنـاه |
وبَــلاؤُه نَـحَــتَ الـــردَى بعـظـامِـهوالـهـمُّ فــي لـجـجِ الشـقـا أشـقـاه |
رحمـنَ هـذا الـكـونِ أنــتَ رحيمُـنـاأنـــتَ الـعـزيـزُ وذلَّ مَـــنْ عـــاداه |
مـلــكٌ وقـــدُّوسٌ ســـلامٌ مـؤمــنٌومهيـمـنٌ يــا فــوزَ مَـــنْ أرضـــاه |
هــوَ خـالـقٌ هـــوَ بـــارئٌ ومـصــورٌواللهُ غـــفـــارٌ لِـــمَــــنْ لـــبَّــــاه |
واللهُ قـــهَّـــارٌ لـــكـــلِ مــكــابــرٍفــإلــهُــه يـالــلَــغــرورِ هـــــــواهُ |
واللهُ وهـــــابٌ لــكـــلِ عـــبـــادِهواللهُ رزاق لِــــمَــــنْ أَنــــشـــــاه |
واللهُ فــتَّـــاحٌ عـلــيــمٌ ، عـلــمُــهُوَسِـــعَ الأراضـــي كـلَـهـا وسَـمَــاه |
هُـوَ خافـضٌ هـوَ رافــعٌ هــوَ قـابـضٌهــوَ بـاسـطٌ تَـهَـبُ الـنــدى كـفــاه |
وَهـوَ المُـذِلُ لِـمَـنْ يـعـادي شَـرعَـهُوَهـــو الـمُـعِـزُّ لــكــلِ مَــــنْ والاه |
نادَيْتُ كنْ لي يـا سميـعُ فليـسَ لـيإلا الـبـصـيــرُ تـضـمُّـنــي عَـيْــنــاه |
وَلـجَـأْتُ للحَـكَـمِ اللـطـيـفِ فـإنــهُعــــدلٌ خـبـيــرٌ راجــيــاً رَحــمــاه |
فهوَ الحليمُ ولا عظيـمَ سـوى الـذيتَـطـوي السـمـا لـمَّـا يـشـا يُـمـنـاه |
وطلبْتُ إحسـانَ الغفـورِ فَمَـنْ أتـىبـــابَ الـشـكـورِ فـجــودُه يـغـشـاه |
وهو العلـيُّ هـو الكبيـرُ مـن احتمـىبحـمـى الحفـيـظِ فحفـظُـه يـرعــاه |
وهـوَ الحسيـبُ هـو المقـيـتُ وربُّـنـاربٌ جـلـيـلٌ جــــلَّ فــــي عَـلـيْــاه |
وإذا الكـريـمُ جــزى وكــان رقيبَـنـاومجيَـبـنـا فـانـعَـمْ بــمــا أَعْــطَــاه |
فاللهُ وهَّــــابُ الـعـطـايـا واســـــعٌوَهـــوَ الحـكـيـمُ قـضــاؤُه نـرضــاه |
يَـدعـوكَ عـبـدُكَ يــا ودودُ مسـبِّـحـاًرَبـــــاً مَـجــيــداً قـلــبُــه يــهـــواه |
أوَ لستَ أنـتَ الباعـثَ الحـقَ الـذييُدْعَـى الشهيـدَ ارحَـمْ فـأنـتَ مـنـاه |
وإليـك وكَّــلَ أمــرَهُ اكـشِـفْ هـمَّـهُنِـعـمَ الوكـيـلُ لِـمَــا تُـحِــبُّ هَـــواه |
أنـتَ المتيـنُ ،ولـيَّ مـن قــد آمـنـوامَــنْ للضعـيـفِ إذا الحـمـيـدُ قـــلاه |
يامُبـدئَ الخـلـقِ المُعـيـدَ لـهـم ويــامُـحـصٍ لِـمَـا يُنـشـي ومــا أنـشــاه |
الطـفْ بِنـا مُحيـي الـوَرَى ومُمِيَتهـمفالـقـلـبُ لا يَـنـسـاكَ يـــا مَــــوْلاه |
ياحـيُّ يـا قـيُّـومُ إنْ حُـشِـرَ الجـمـيعُ وقـلـبُـنـا يَــدعــوكَ يــــا ربــــاه |
بالـواجـدِ الرحـمـنِ أســألُ مـاجِــداًصَــمَــدَاً يُــعِــزُّ وواحِــــداً بــعــلاه |
مُتـوسِّـلاً بـالـقـادِرِ الأحـــدِ انـتـصـرْإِذ أنَــتَ مـقـتـدرٌ قـصَــدْتُ حِـمَــاه |
أنــــتَ الـمـقــدِّمُ والـمــؤخِّــرُ أوَّلٌوالآخِــرُ الـوالــي و لَـيْــسَ ســـواه |
الظاهـرُ البّـرُّ الـرؤوفُ البـاطـنُ التَّـــوَّابُ و المتـعـالـي مـــا أعــــلاه |
يـا خَيـرَ منتقـمٍ لِمَـنْ ظُـلِـمَ انتـقـمْفــهُــوَ الـعـفــوُّ وكـلُّـنــا بِـحِــمــاه |
يـا مالـكَ الملـكِ الكـريـمَ وذا الـجـلالِ وصـاحـبَ الإكـــرامِ مـــا أَبـهــاه |
واحكـمْ لنـا بالقسـطِ إنـكَ مقـسـطٌيـاجـامـعَ الأبــــرارِ تَــحــتَ لِــــواه |
أنـتَ الغنـيُّ وأنـتَ مُغنـي مَـنْ تشـاوأتـى الفقيـرُ إلـيْـكَ هــلْ تنـسـاه ؟ |
فلتُعـطِ يــا مغـنـي فـجـودك مـانـعٌعَـمَـنْ تـشـاءُ ومَــنْ يَـشــا أغـنــاه |
يامَـنْ يضـرُّ ، دعوتُكـم قــد شَّفـنـيهَــــمٌّ وضـــــرُّ مـسَّــنــي ربَّـــــاه |
فاكشـفـه إنــكَ نـافـعٌ وَقِـنِـي الأذىيـامَـنْ شـفـى أَيُّــوبَ حـيـن رَجَــاه |
يــا نــورُ يــا هــادي أنِــرْ ظلمـاتِـنـاوَبحَبِْـل هَدْيـكَ شُـدَّ مَـنْ قَــدْ تـاهـوا |
أنتَ الرشيـدُ بديـعَ هـذا الكـونِ و الملكـوتِ أيـنَ الفجـرُ عَــمَّ ضِـيـاه ؟ |
يا مَـنْ هـوَ الباقـي ويَفنـيِ كـلَّ مـخلــوقٍ ويـبـقـى الـحــيُّ مـــا أبـهــاه |
يـا وارِثَ الأكـوانِ عـاثَ الـهـمُّ فــيقـلـبـي وفــــي أرجــائِــهِ مــــأواه |
فصبرتُ بل أنـتَ الصبـورُ فكـن لـهواحـطِــم بـلائــي مَـــنْ لــــهُ إلاه؟ |
أدعوكَ بالحسنى مِنَ الأسما استجبْأحصَيْـتُـهـا أأنَــــالُ مِــــنْ نَـعْـمَــاه |
تسعـونَ زادَتْ تسعـةً نقِشَـتْ علـىقلـبـي ولـفـظُ اللهِ روحـــي فـــداه |
وَبِــهَــا أُدنْــــدِنُ شَــادِيــاً مُتَـلـهِّـفـاًكالطيـرِ يَرجُـو القـطـرَ بُــلَّ صَــداه |
أيَـــردُّ جـــوُدك راجِــيــاً مـتـوسِّــلاًأحْـيــا الـدُجــى يَــرجُــوكَ يــــاالله |
|