زاهية بنت البحر ، وهو أسم مستعار لشاعرة مسلمة عربية سورية، عرفت بنفسها وقالت : ( زوجة لطبيب جراح وأم لبنات وشبان ، أعيش حياتي العائلية بهدوء والحمد لله بعد أن تزوجت وتركت عملي الإعلامي كمذيعة ومقدمة برامج في التلفزيون والإذاعة السورية ..
مسيرتي في النت ملتزمة بالدعوة والحمد لله ولكن عن طريق الأدب الملتزم من شعر وقصة وخاطرة، وانتمائي لديني وأمتي يجعلني أعمل بإخلاص وصدق فيما أكتب، والمكان الذي يلائم انتمائي يشدني إليه، وإن كنت أحيانا أكتب في منتديات غير ملتزمة لأنني أحزن على شباب الأمة، وقد شدتهم الفتن فأكتب لهم وكثيرًا ما أجدهم متجاوبين مع ما أقدمه لهم، يعني الإرشاد عن طريق الإسعاد بكلمة تدخل العقل فتسكن القلب ..
عندما دخلت النت قبل خمس سنوات كنت خائفة من هذه التجربة، دخلت باسم زاهية وهو اسم الوالدة رحمها الله ، كتبت في أشهر المواقع الأدبية، وتعرفت من خلالها على أدباء وأديبات كبار، واستطعت بعون الله استعادة ما غاب عن ذاكرتي من علوم اللغة العربية بعد انقطاعي أكثر ربع قرن عن الاشتغال بها، كما استفدت كثيرًا من الاطلاع على الحركة الأدبية عن طريق عملي بالإشراف في الكثير من المواقع، وهذا يتطلب مني متابعة ما يكتب فيها. أما ما أخذته مني فلا شيء لأنني أنا أعطيتها من وقتي الكثير وبالمقابل أعطتني الكثير أيضًا ..)
الصخرة الساجدة لله العظيم
|
ياغـربـتـي وأنـــا أشـاهــدُ صــخــرةًسـجـدتْ لخالـقِـهـا سـجــودَ تـهـجُّـدِ |
وكـأنَّـمـا الأمـــواجُ تـحــتَ جبـيـنِـهـاسـجَّــادةُ الـعـبَّـادِ عـنــد الـمـسـجـدِ |
خشعـتْ بصمـتٍ للعظيـمِ فأيقظـتْفـي مقلتـيَّ النُّـورَ أنْ هيَّـا اسـجـدي |
وتعـلَّـمـي مـنـهـا الـحـيــاة َ فـإنَّـهــارغـمَ اشتـدادِ المـوجِ ظـلَّـتْ تهـتـدي |
أحْسستُ خوفاً بلْ شعـرتُ برعشـةٍفي الجسمِ تسري والبرودةُ في يدِي |
قـد كـدتُ أفقـدُ نعمـة َ العقـلِ التـيقـد نلتُهـا مــن مـجـدِ ربٍّ سـرمـدي |
لـــولا التـجـائِـي لـلـبـديـعِ بــدعــوةٍأنْ ثبِّـتْ الإيمـانَ فـي قلبـي الـنَّـدي |
واجـعـلْ خشـوعـي ياإلـهـي مثـلـمـاخـشــعَ الـوجــودُ بـســرِّه المتـعـبِّـدِ |
|
آه وآه تم آه ثالثة
|
آه وآه ثــــــــم آه ثـــالـــثـــةدبـابـة للـنـاس بـاتـت حـارثــة |
تمشي على نبض القلـوبِ بثلـةٍكفرت برب الكون ،حلَّتْ كارثةْ |
عشقت بنا ذلَّ الخنوع فأيقنـتْببقـاءِ مـاأهـدت إليـنـا عابـثـة ْ ْ |
يالـيـتـنـا لله نـنـهــضُ بــاكــرًامن غفوةٍ طالتْ بتلك الماكثـة ْ |
باتـت بـهـا أيامـنـا فــي حلـكـةٍتمسي وتصبـح بالمواجـع نافثـةْ |
فكأنـهـا حلـفـت يمـيـنً بقائـهـافـي أرضنا،وتبـرأت مـن حانثـةْ |
ورضينا أن ننساقَ خلفَ جنونهامثل العبيد بضعفِ نفسٍ لاهثـةْ |
ماذا غـدًا سنقـولُ للرحمـن إنْردت إلينـا الـروح يـومَ الباعثـةْْ |
|
أسيرُ الهوى
|
لاتشـرب الخـمـرَ إنَّ السّـكـرَ فـضًَّـاحُإلـى المهالـكِ تمضـي بالـورى الــرَّاحُ |
حـزنُ القلـوبِ بصحـوٍ قــد يُـنـالُ بــهِبـعــضُ الـتَّـمـنِّـي وبــالآثــامِ أتــــراحُ |
فكـنْ عـلـى حــذرٍ مــن شــرِّ فاتـنـةٍلحـجـرِ عـقـلِـك إنَّ الـوعــي وضَّـــاحُ |
وإنْ أردتَ لـــدرءِ الـشَّــرِ واســطــةًفـفـي الـصَّـلاحِ لـنـا خـيــرٌ وإصـــلاحُ |
****** |
لاتشـرب الخمـرَ رَيْخًـا فــي تجرُّعِـهِـاشـوكُ السَّـرى شربُهُـا بالسُّـمِّ نـضَّـاحُ |
نـابَ الغَـرورُ بهـا عـن وعـي شاربِـهِـاواستعمـرَ العقـلَ فاختالـتْ بـه الـراحُ |
هذاأسـيـر الـهـوى بـالـمـسِّ نـشـوتُـهوالفـكـرُ تــاهَ بـــهِ والـصــوتُ نـبَّــاحُ |
والشوكُ في الصدرِ مغروسٌ بشاربـهوالخوفُ في القلبِ ممن حولَهُ صاحوا |
|
خنساء ورابعة العصر
|
يقـول البعـضُ: زاهـيـةبـهـذا العـصـرِِ رابـعـة ٌ |
وخـنـســاءٌ بـأشــعــارٍوبـالأخــلاقِ سـامـقـة ٌ |
بنـور الـحـقِّ ممشـاهـالــديــن الله داعــيــة ٌ |
ومـا كلَّـت ومـا مـلَّـتوربَّ البـيـتِ شـاكـرةٌ |
فياسعـدي بـمـا قـالـوابـأنِّـي الـيـومَ شـاعـرةٌ |
أسـيـرُ بـهـدي قـرآنـيوبـالإيـمـانِ صــادقــةٌ |
وما في القلب محبوبٌسـوى مـولاي عاشقـةٌ |
نـذرت العمـرَ للمولـىولــلإســلامِ خــادمــةٌ |
|