![]() |
كلمات يجب الانتباه لها ..... بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد درج على ألسنة كثير من الناس كلمات وألفاظ قد يكون في بعضها خطورة كبيرة لعدم مشروعية بعضها ولمخالفتها للعقيدة فى بعض الاحيان دون علم من قائلها وهذه بعض الأمثلة على ذلك للتنبيه عليها والامتناع عن نطقها ============. الفـرق بين إنشاء الله و إن شاء الله كثيرا ما نجد من يكتب إن شاء الله بهـذا الشكل ( إنشاء الله ) لذلك نقلت لكم هذا الموضوع الذي يبين الفرق بينهما... نسأل الله الاستفادة ومنكم التطبيق... جاء في كتاب شذور الذهب لإبن هشام ان معنى الفعل إنشاء أي إيجاد ومنه قوله تعالى ( إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاء) الواقعة /35 أي اوجدناها إيجادا... فمن هذا لو كتبنا ( إنشاء الله ) يعني:اننا نقل والعياذ بالله إننا أوجدنا الله.. تعالى شأنه عز وجل... وهذا غير صحيح كما عرفنا...أما الصحيح هو أن نكتب (إن شاء الله)... فإننا بهذا اللفظ نحقق هنا إراداة الله عز وجل ... فقد جاء في معجم لسان العرب معنى الفعل شاء، أي أراد. فالمشيئة هي الارادة فعندما نكتب إن شاء الله... كأننا نقول بإرادة الله نفعل كذا.. ومنه قوله تعالى.. ( وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ) الانسان / 30 ====================== الذين يقولون في ختام كتاباتهم تحياتي.. أحبتي في الله لقد علمت بمعلومه ألزم بها نفسي قبلكم بعد علمي بها فأحببت نقلها لكم وهي .. فتوى لسماحة الشيخ محمد بن عثيمين رحمة الله يفتي فيها بعدم جواز قول .. تحياتي او مع تحياتي أو تحياتي لك .. لأن .. التحيات تعريفها شرعا : البقاء والملك والعظمه لله وطبعا هذه صفات لا تصرف الا لله .. ولذلك نحن نقول في دبر كل صلاة في التشهد ( التحيات لله ) .. وذلك في توجيه التحية لله سبحانه وتعالى فلا يجوز ان نقترن به سبحانه .. العمل هو ان نوجه التحيه بصيغة المفرد وليس بصيغة الجمع .. (بمعنى أن نقول تحيتي او مع التحيه وليس تحياتي او مع التحيات ) .. فلعلها كلمه صغيره بسيطه ولكن من يعلم عظم قدرها عند الله سبحانه .. وكل ذنب نظنه صغيرا يكون كبيرا عند الواحد الأحد والله أعلم .. ================== وهنا بعض الاقوال للتنبيه عليها وتوضيح سبب النهي : قولهم عن الميت ( دفن في مثواه الاخير ) سبب النهي : لأنه يتضمن إنكار البعث . قولهم للمتزوج ( بالرفاه والبنين ) سبب النهي : لأنها تهئنة أهل الجاهلية . والبنين يعني الذكور . قول بعضهم ( الله يظلمك كما ظلمتني ) سبب النهي : لأن فيه اتهاماً لله بالظلم . تعالى الله عن ذلك . قولهم عن الذي مات ( ربنا افتكره ) سبب النهي : لأن فيه نسبة النسيان إلى الله تعالى . قول بعض الناس ( الدين لب وقشور ) سبب النهي : لأن القشور لا فائدة فيها والدين خير كله أصوله وفروعه ووجباته وسننه . قول بعضهم ( فلان شكله غلط ) سبب النهي : لأن فيه سخرية واعتراضاً على خلق الله تعالى . تسمية بعض الزهور ( عباد الشمس ) سبب النهي : لأن جميع المخلوقات بما فيها الأشجار لا تعبد إلا الله تعالى . قول بعضهم ( يعلم الله أني فعلت كذا ) سبب النهي : لأنه إذا قالها والأمر بخلاف ما قال ، فيكون قد اتهم الله بالجهل وقد تؤدي إلى الكفر . قولهم إذا اصيب انسان بمصيبة ( فلان ما يستاهل ) سبب النهي : لأن فيه اعتراضاً على حكم الله واتهاماً لله بالظلم . - تعالى الله عن ذلك - قولهم : ( شاءت حكمة الله كذا ) سبب النهي : لأن الحكمة أمر معنوي لا مشيئة لها والذي يشاء هو الله تعالى . قولهم ( شاء القدر كذا ) سبب النهي : لأن القدر أمر معنوي لا مشيئة له والله هو الذي يشاء سبحانه وتعالى . قولهم ( شاءت الظروف كذا ) سبب النهي :لأن الظروف جمع ظرف ، وهو الزمان ولا مشيئة له . قولهم ( شاءت قدرة الله كذا ) سبب النهي : لأن القدرة معنى ، والمعنى لا إرادة له ، والله هو المريد . قولهم ( مات فلان شهيد ) سبب النهي : لأن الشهادة لشخص معين بأنه شهيد لا تجوز إلا بنص شرعي أو أتفاق . قول بعض المرضى ( لعنة الله على المرض ) سبب النهي : لأن الله تعالى هو الذي قدر المرض ومن سبه فكأنه يسب الله تعالى . قولهم ( خسرت في الحج كذا وكذا ) سبب النهي : لأن ما يبذل في الطاعات ليس بخسارة بل هو الربح الحقيقي . قولهم ( من علمني حرفاً صرت له عبداً ) سبب النهي : لأنه مبني على حديث موضوع . قولهم ( الله يسأل عن حالك ) سبب النهي : لأنه ينسب الجهل إلى الله تعالى . قولهم ( توكلنا على الله وعليك ) سبب النهي : لأنه أشرك غير الله مع الله فيما هو من خصائص الله . قولهم ( اليوبيل الفضي أو الذهبي ) سبب النهي : لأن اليوبيل كلمة يهودية معناها الخلاص والتحرير والاحتفال به محرم . تسمية الأحكام الشرعية ( عادات وتقاليد ) سبب النهي : لأنها توهم أن الاسلام عادات ورثناها عن أسلافنا تقبل التغير والتبديل . تسميتهم للبناء المقوس شمالي الكعبة ( حجر إسماعيل عليه السلام ) سبب النهي : لأنه لم يثبت أن له علاقة بإسماعيل عليه السلام فقد بني بعده بقرون طويلة . نفعنا الله واياكم بهذا وجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه اللهم أني بلغت اللهم فاشهد .. مهمة جدا هذه المشاركة أرسلوها وأكسبو جزائها .. ( منقول للفايدة )... |
رد: كلمات يجب الانتباه لها ..... الله يحييك اخي منصور وان شاء الله في ميزان حسناتك يا الغالي وهذه مشاركه هامه وتذكيريه ونقع في هذه الاخطاء باستمرار |
رد: كلمات يجب الانتباه لها ..... جزاك الله خير ع النقل المفيد كثير مايقع الناس بهذه الكلمات فيجب التنبيه لذلك،،، // شكرا اخي منصور |
رد: كلمات يجب الانتباه لها ..... الاعمال بنيات مشكور على النقل المفيد |
رد: كلمات يجب الانتباه لها ..... الفاضل ذيبان شكرا لمرورك الغالي وتشريفك الجميل |
رد: كلمات يجب الانتباه لها ..... فيصل بن هديب طلال الحربي شكرا لاطلاعكم وتشريفكم |
رد: كلمات يجب الانتباه لها ..... مشكوور اخي منصور على هذه المعلومات القيمه وعطيك الف عافيه ولك تحياتي Mazel Alfreidy |
رد: كلمات يجب الانتباه لها ..... أبو محمد الله يعطيك العافية على طرحك الراقي لهذا الموضوع بالفعل إنه موضوع مهم لما يحتوي عليه من بعض الكلمات التي إندرجت على ألسنة الكثير من الناس وفي كتاباتهم وهم لا يعلمون عنها شيء بارك الله فيك |
رد: كلمات يجب الانتباه لها ..... نفعنا الله بك أخي منصور تقبل مروري |
رد: كلمات يجب الانتباه لها ..... حياك الله أخي منصور تذكير طيب مشاركة مفيدة ... جعلها لله في ميزان حسناتك . |
رد: كلمات يجب الانتباه لها ..... مزعل الفريدي فهد الطميشاء عبدالوهاب ابو عبدالملك بوركت جهودكم المشجعة جدا ودامت ايامكم بتواجدكم الفعال احيي فيكم الاطلالة الغالية والردود النافعة ........ دمتم لنا بخير وعافية |
رد: كلمات يجب الانتباه لها ..... فيما يخص لفظ "تحياتي" فهذا هو القول الصحيح للشيخ بن عثيمين بخصوص هذه الكلمة : لا بأس بـِ (تحياتي لك ) . و(لك منى التحية ) . وما أشبه ذلك لقوله تعالى ) وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ( (3) وكذلك (أنعم صباحا) و(أنعم مساء)لا بأس به ، ولكن بشرط ألا تتخذ بديلا عن السلام الشرعي. واظن ان القول الآخر ثم نسبه إليه ----- وهذا تأكيد لبعض العبارات الأخرى التي تم ذكرها ...مأخوذ من المناهي اللفظية للشيخ بن عثيمين رحمه الله: وسئل فضيلة الشيخ عن هذه العبارة (الله يسأل عن حالك ) ؟ . فأجاب بقوله : هذه العبارة : (الله يسأل عن حالك) ، لا تجوز لأنها أن الله – تعالى – يجهل الأمر فيحتاج إلى أن يسأل ، وهذا من المعلوم أنه أمر عظيم ، والقائل لا يريد هذا في الواقع لا يريد أن الله يخفى عليه شئ ، ويحتاج إلى سؤال ،لكن هذه العبارات قيد تفيد هذا المعنى ، أو توهم هذا المعنى ، فالواجب العدول عنها ، واستبدالها بأن تقول : ( أسأل الله أن يتفي بك ) ، و( أن يلطف بك ) ، وما أشبهها سئل فضيلة الشيخ : عن قول بعض الناس : ( وخسرت في الحج كذا ، وخسرت في العمرة كذا ، وخسرت في الجهاد كذا ، وكذا ؟ فأجاب قائلا : هذه العبارات غير صحيحة ، لأن ما بذل في طاعة الله ليس بخسارة ، بل هو الربح الحقيقي ، وإنما الخسارة ما صرف معصية ، أو في ما لا فائدة فيه ، وأما ما فيه فائدة دنيوية أو دينية فإنه ليس بخسارة سئل فضيلته :عن حكم قول ( وشاءت الأقدار ) و ( شاء القدر) ؟ . فأجاب بقوله : لا يصح أن نقول ( شاءت قدرة الله ) لأن المشيئة إرادة ، والقدرة معنى ، والمعنى لا إرادة له ، وإنما الإرادة للمريد ، والمشيئة لمن يشاء ، ولكننا نقول اقتضت حكمة الله كذا وكذا ، أو نقول عن شئ إذا وقع هذه قدرة الله أي مقدوره كما تقول : هذا خلق الله أي مخلوقه . أما أن نضيف أمرا يقتضي الفعل الاختياري إلى القدرة فإن هذا لا يجوز ومثال لذلك قولهم ( شاءت القدر كذا وكذا ) هذا لا يجوز لأن القدر والقدرة أمران معنويات ولا مشيئة لهما ، إنما المشيئة لمن هو قادر ولمن مقدر . والله أعلم . سئل فضيلته : هل يجوز إطلاق ( شهيد) على شخص بعينه ويقال الشهيد فلان ؟ . فأجاب بقوله : لا يجوز لنا أن نشهد لشخص بعينه أنه شهيد حتى ، لو قتل مظلوماً أو قتل وهو يدافع عن الحق، فإنه لا يجوز أن نقول فلان شهيد وهذا مخالف لما عليه الناس اليوم حيث رخصوا هذه الشهادة وجعلوا كل من قتل حتى ولو كان مقتولا في عصبة جاهلية يسمونها شهيدا ، وهذا حرام لأن قولك عن شخص قتل وهو شهيد يعتبر شهادة سوف تسأل عنها يوم القيامة ، سوف يقال لك هل عندك علم أنه قتل شهيدا ؟ ولهذا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما من مكلوم يكلم في سبيل الله والله أعلم بمن يكلم في سبيله إلا جاء يوم القيامة وكلمه يعثب دما ، اللون لون الدم ، والريح ريح المسك " فتأمل قول النبي صلى الله عليه وسلم : " والله أعلم بمن يكلم في سبيله " – يكلم : يعني يجرح – فإن بعض الناس قد يكون ظاهرهم أنه يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا ولكن الله يعلم ما في قلبه وأنه خلاف ما يظهر من فعله ، وهذا باب البخاري – رحمه الله – على هذه المسألة في صحيحه فقال ( باب لا يقال فلان شهيد ) لأن مدار الشهادة على القلب ، لا يعلم ما في القلب إلا الله – عز وجل – فأمر النية أمر عظيم ، وكم من رجلين يقومان بأمر واحد يكون بينهما كما بين السماء والأرض وذلك من أجل النية فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه " . 65- سئل فضيلة الشيخ : عن حكم قول فلان شهيد ؟ . فأجاب بقوله : الوجوب على ذلك أن الشهادة لأحد بأنه شهيد تكون وجهين : أحدهما : أن تقيد بوصف مثل أن يقال كل من قتل في سبيل الله فهو شهيد ، ومن قتل دون ماله فهو شهيد ، ومن مات بالطاعون فهو شهيد ونحو ذلك ، فهذا جائز كما جاءت به النصوص ، لأنك تشهد بما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونعنى بقولنا – جائز – أنه غير ممنوع وإن كانت الشهادة بذلك واجبة تصديقا لخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم . الثاني : أن تقيد الشهادة بشخص معين مثل أن تقول بعينه إنه شهيد ، فهذا لا يجوز إلا لمن شهد له النبي صلى الله عليه وسلم أو اتفقت الأمة على الشهادة له بذلك وقد ترجم البخاري – رحمه الله – لهذا بقوله : ( باب لا يقال فلان شهيد) قال في الفتح 90/6 " أي على سبيل القطع بذلك إلا إن كان بالوحي " وكأنه أشار إلى حديث عمر أنه خطب فقال تقولون في مغازيكم فلان شهيد ، ومات فلان شهيدا ولعله قد يكون أوقر رحالته ، إلا لا تقولوا ذلكم ولكن قولوا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من مات في سبيل الله ، أو قتل فهو شهيد وهو حديث حسن أخرجه أحمد وسعيد ابن منصور وغيرهما من طريق محمد ابن سريرين عن أبي العجفاء عن عمر ) أ . هـ . كلامه . ولأن الشهادة بالشيء لا تكون إلا أن علم له ، وشرط كون الإنسان شهيدا أن يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا والنية باطنة لا سبيل إلى العلم بها ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ، مشيرا إلى ذلك : " مثل المجاهد في سيبل الله ، والله أعلم لمن يجاهد في سبيله " . وقال : " والذي نفسي بيده لا يكلم أحد في سبيل الله ، والله أعلم بمن يكلم في سبيله إلا جاء يوم القيامة وكلمه يثعب دما اللون لون الدم ، والريح ريح المسك " . رواهما البخاري من حديث أبى هريرة . ولكن من ظاهره الصلاح فإننا نرجو له ذلك ، ولا نشهد له به ولا ننسي به الظن . والرجاء مرتبة بين المرتبتين ، ولكننا نعامله في الدنيا بأحكام الشهداء فإذا كان مقتولا في الجهاد في سبيل الله دفن بدمه في ثيابه من غير صلاة عليه، وإن كان من الشهداء الآخرين فإنه يغسل ويكفن ويصلى عليه. ولأننا لو شهدنا لأحد بعينه أنه شهيد لزم من تلك الشهادة أن نشهد له بالجنة وهذا خلاف ما كان عليه أهل السنة فإنهم لا يشهدون بالجنة إلا لمن شهد له النبي صلى الله عليه وسلم ، بالوصف أو بالشخص ، وذهب آخرون منهم إلى جواز الشهادة بذلك لمن اتفق الأمة على الثناء عليه وإلى هذا ذهب شيخ الإسلام ابن تيميه – رحمه الله تعالى - . وبهذا تبين أنه لا يجوز أن نشهد لشخص أنه شهيد إلا بنص أو اتفاق ، ولكن من كان ظاهره الصلاح فإننا نرجو له ذلك كما ثبت ، وهذا كاف في منقبته ، وعلمه عند خالقه – سبحانه وتعالى - . سئل فضيلة الشيخ عن تسمية بعض الزهور بـ ( عباد الشمس لأنه يستقبل الشمس عند الشروق وعند الغروب ؟ . فأجاب بقوله :هذا لا يجوز لأن الأشجار لا تعبد الشمس، إنما تعبد الله – عز وجل - كما قال الله – تعالى - : ) َلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوُابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ( (1).وإنما يقال عبارة أخرى ليس فيها ذكر العبودية كمراقبة الشمس ، ونحو ذلك من العبارات . وسئل فضيلته : عن قول الإنسان إذا سئل عن شخص قد توفاه الله قريبا : " فلان ربنا افتكره " ؟ .فأجاب فضيلته بقوله : إذا كان مراده بذلك أن الله تذكر ثم أماته فهذه كلمة كفر ، لأنه يقتضي أن الله – عز وجل – ينسى ، والله – سبحانه وتعالى – لا ينسى ، كما قال موسى ، عليه الصلاة والسلام ، لما سأله فرعون: ) فما بال القرون الأولى . قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى ( (1) . فإذا كان هذا هو قصد المجيب وكان يعلم ويدري معنى ما يقول فهذا كفر . أما إذا كان جاهلا ولا يدري ويريد بقوله:(أن الله افتكره ) يعني أخذه فقط فهذا لا يكفر ، لكن يجب أن يظهر لسانه عن هذا الكلام ، لأنه كلام موهم لنقص رب العالمين – عز وجل – ويجيب بقوله : ( توفاه الله أو نحو ذلك ) . وسئل فضيلة الشيخ : عن تقسيم الدين إلى قشور ولب ، ( مثل اللحية ) ؟ فأجاب فضيلته بقوله : تقسيم الدين إلى قشور ولب ، تقسيم خاطئ ، وباطل ، الدين كله لب ، وكله نافع للعبد ، وكله يقربه لله – عز وجل – وكله يثاب عليه المرء ، وكله ينتفع به المرء ، بزيادة إيمانه وإخباته بربه – عز وجل – حتى المسائل المتعلقة باللباس والهيئات ، وما أشبهها ، كلها إذا فعلها الإنسان تقربا إلى الله- عز وجل – واتباعا لرسوله صلى الله عليه وسلم ، فإنه يثاب على ذلك ، والقشور كما نعلم لا ينتفع بها ، بل ترمي ، وليس في الدين الإسلامي والشريعة الإسلامية ما هذا شأنه ، بل كل الشريعة الإسلامية لب ينتفع به المرء إذا اخلص النية لله ، وأحسن في اتباعه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعلى الذين يرجون هذه المقالة ، أن يفكروا في الأمر تفكيرا جديا، حتى يعرفوا الحق والثواب ، ثم عليهم أن يتبعوه ، وأن يدعوا مثل هذه التعبيرات، صحيح أن الدين الإسلامي فيه أمور مهمة كبيرة وعظيمة ، كأركان الإسلام الخمسة ، التي بينها الرسول صلى الله عليه وسلم ، بقوله : " بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ،وأقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج بيت الله الحرام " . وفيه أشياء دون ذلك ، لكنه ليس فيه قشور لا ينتفع بها الإنسان ، بل يرميها ويطرحها . وأما بالنسبة لمسألة اللحية : فلا ريب أن إعفاءها عبادة ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به ، وكل ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم فهو عبادة يتقرب بها الإنسان إلى ربه، بامتثاله أمر نبيه صلى الله عليه وسلم، بل إنها من هدى النبي صلى الله عليه وسلم وسائر إخوانه المرسلين ، كما قال الله – تعالى – عن هارون : إنه قال لموسى : ) يَا ابْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي( (1) وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن إعفاء اللحية من الفطرة التي فطر الناس عليها ، فإعفاؤها من العبادة ، وليس من العادة ، وليس من القشور كما يزعمه من يزعمه (لعنه الله على المرض الذي أعاقني ) وأما من يلعن المرض وما أصابه من فعل الله – عز وجل – فهذا من أعظم القبائح – والعياذ بالله – لأن لعنه للمرض الذي هو من تقدير الله – تعالى – بمنزلة سب الله – سبحانه وتعالى – فعلى من قال مثل هذه الكلمة أن يتوب إلى الله ، وان يرجع إلى دينه ، وأن يعلم أن المرض بتقدير الله ، وأن ما أصابه من مصيبة فهو بما كسبت يده ، وما ظلمه الله ، ولكن كان هو الظالم لنفسه . سئل فضيلة الشيخ : عن عبارة لم تسمح لي الظروف ؟ أو لم يسمح لي الوقت ؟ . فأجاب قائلا : إن كان القصد انه لم يحصل وقت يتمكن فيه من المقصود فلا بأس به ، وإن كان القصد أن للوقت تأثيرا فلا يجوز سئل فضيلة الشيخ : ما حكم قول ( شاءت قدرة الله ) ، وإذا كان الجواب بعدمه فلماذا؟ مع أن الصفة تتبع موصوفها ، والصفة لا تنفعك عن ذات الله ؟ . فأجاب قائلا : لا يصح أن نقول ( شاءت قدرة الله ) ؛ لأن المشيئة إرادة والقدرة معنى ، والمعنى لا إرادة له وإنما الإرادة للمريد ، والمشيئة للشائي ولكننا نقول : اقتضت حكمة الله كذا وكذا ، أو نقول عن الشيء إذا وقع هذه قدرة الله كما نقول هذا خلق الله ، وأما إضافة أمر يقتضي الفعل الاختياري إلى القدرة فإن هذا لا يجوز . وأما قول السائل ( إن الصفة تتبع الموصوف ) فنقول : نعم ، وكونها تابعة للموصوف تدل على أنه لا يمكن أن نسند إليها شئ يستقل به الموصوف، فهي دارجة على لسان كثير من الناس ، يقول شاءت قدرة الله كذا وكذا، شاء القدر كذا وكذا، وهذا لا يجوز ؛ لأن القدر والقدرة أمران معنويان ولا مشيئة لمن هو قادر ولمن هو مقدر. سئل فضيلة الشيخ : ما حكم قوله ( دفن في مثواه الأخير ) ؟ . فأجاب قائلا : قول القائل ( دفن في مثواه الأخير ) حرام ولا يجوز لأنك إذا قلت في مثواه الأخير فمقتضاه أن القبر آخر شئ له ، وهذا يتضمن إنكار البعث ومن المعلوم لعامة المسلمين أن القبر ليس آخر شئ ، إلا عند الذين لا يؤمنون باليوم الآخر ، فالقبر آخر شئ عندهم ، أما المسلم فليس آخر شئ عنده القبر قد سمع إعرابي رجلا يقرأ قوله – تعالى : : )أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُر حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ) ( (1) . وقال : " والله ما الزائر بمقيم " لأن الذي يزور يمشي فلابد من بعث وهذا صحيح : لهذا يجب تجنب هذه العبارة ولا يقال عن القبر أنه المثوى الأخير ، لأن المثوى الأخير إما الجنة وإما النار يوم القيامة وسئل غفر الله له : عن قول بعض الناس ( يعلم الله كذا وكذا ) ؟ . فأجاب بقوله : قول (يعلم الله ) هذه مسألة خطيرة حتى رأيت في كتب الحنفية أن من قال عن شئ يعلم الله والأمر بخلافه صار كافرا خارجا عن الملة ، فإن قلت ( يعلم أني ما فعلت هذا ) وأنت فاعله بمقتضى ذلك أن الله يجهل الأمر ، ( يعلم الله أني ما زرت فلانا ) وأنت زائره صار الله لا يعلم بما يقع ، ومعلوم أنا من نفا ع الله العلم فقد كفر ، ولهذا قال الشافعي – رحمه الله في القدرية قال : ( جادلوهم بالعلم فإن أنكروه كفروا ، وإن أقروا خصموا ) أ . هـ. والحاصل أن قول القائل ( يعلم الله ) إذا قالها والأمر على خلاف مع قال فإن ذلك خطير جدا وهو حرام بلا شك . أما إذا كان مصيبا ، والأمر على وفق مع قال فلا بأس بذلك ، لانه صادق في قوله ولأن الله بكل شئ عليم كما قال الرسل في سورة يس : ) قالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون ( (1) >>هذه الفاظ تم ذكرها في الموضوع وماقيل عليها صحيح...لكن هذه اذلة للتأكد أكثر رحم الله الشيخ بن عثيمين وفقكم الرحمن |
رد: كلمات يجب الانتباه لها ..... جزاك الله خير على النقل |
الساعة الآن 10:46 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO TranZ By
Almuhajir