![]() |
الجد في الجد والحرمان في الكسل http://up.arabseyes.com/gif/Wop09522.gif http://up.arabseyes.com/gif/Wop09522.gif قرأت في ترجمة الصفدي من تأليف لاشين أن هذه الأبيات له ، لكن لم يذكر الدليل على نسبتها إليه ، فهل هي له الجد في الجد والحرمان في الكسل = فانصب تصب عن قريب غاية الأمل وشم بروق الأماني في مخايلها = بناظر القلب يكفي مؤنة العمل واصبر على كل ما يأتي الزمان به = صبر الحسام بكف الدارع البطل لاتمسين على ما فات في حزنٍ = ولا تضل بما أوتيت ذا جذل فالدهر أقصر من هذا وذا أمداً = وربما حل بعض الأمن في الوجل وجانب الحرص والأطماع تحظ بما= ترجوا من العز والتأييد في عجل واقن القناعة لا تبغي بها بدلاً= فما لها أبداًوالله من بدل وصاحب العزم والحزم الذين هما=في العقد والحل ضد العي والخطل والبس لكل زمانٍ ما يلائمه= في العسر واليسر من حلٍ ومرتحل واصمت ففي الصمت أسرار تضمنها= ما نالها قط إلا سيد الرسل واستشعر الحلم في كل الأمور ولا=تبدر ببادرة سوء إلى رجل وإن بليت بخصمٍ لا خلاق له= فكن كأنك لم تسمع ولم تقل ولا تمار سفيها في محاورة= ولا حليما لكي تنجو من الزلل ثم المزاح فدعه ما استطعت ولا=تكن عبوسا ودار الناس عن كمل ولا يغرك من يبدي بشاشته= منهم لديك فإن السم في العسل وإن أردت نجاحاًأو بلوغ منى= فاكتم أمورك عن حافٍ ومنتعل وامكور مكور غراب ٍفي شذا نمرٍ= في بأس ليثٍ كمي في دها ثعل بجود(حاتم) في إقدام (عنترة)= في حلم (أحنف) في علم الإمام (علي) وهن وعز وباعد واقترب وأعد= وابخل وجد وانتقم واصفح وصل وصل بلا غلو و لا جهل و لا سرف ٍ= ولا توان ولا سخط ولا ملل وكن أشد من الصخر الأصم لدى ال = بأساء في الأفاق من مثل حلو المذاقة مراً لينا ً شرساً = صعبا ذلولا عظيم المكر والحيل مهذبا لوذعيًا طيًبا فكها = غشمشماً غيرهياب ٍ ولا وكل صافي الوداد فمن أصفى مودته= حقاً. وأحقد للأعداء من جمل شهم الفؤاد وقوراً حولاً يقضا ً= واري الزناد أتياً غير ذي مهل لا يطمئن إلى ما فيه منقصة = عليه إلا لأمر ما على دخل ولا يقيم بأرض طاب مسكنها= حتى يقد أديم السهل والجبل ولا يصيخ إلى داع إلى طمع = ولا ينيخ بدار نازح العلل ولايضيع ساعات الدهور فلا= يعود ما فاتها من أيامها الأول ولا يراقب إلا من يراقبه = ولا يصاحب إلا كلا ذي نبل ولا يعد عيوب الناس محتقراً = لهم ، ويجهل مافيه من الخلل ولا يظن بهم سوءا ولا حسناً = تصوب من أصوب الأمرين بالغيل ولا يؤمل آملاً لصبح غد = إلا على وجه من وثبة الأجل ولا ينام وعين الدهر ساهرة = في شأنه و هوساهٍ غير محتفل ولا يصد عن التقوى بصيرته = فإنها للمعالي أوضح السبل من لم تكن حلل التقوى ملا بسه = عار وإن كان معموراً من الحلل من لم تفده صروف الدهر تجربة = فيما يحاول فليرعى مع الهمل من سالمته الليالي فليثق عجلاً = منها بحرب عدو ذي مهل من كان همته والشمس في قرن = كانت منيته في دارة الحمل من ضيع الحزم لم يظفر بحاجته = ومن رُمي بالحادث الجلل من جاد ساد وأضحى العالمون له = رقاً وحالة جعد الكف لم تحل من لم يصن عرضه ساءت خليقته = وكل طبع لئيمٍ غير منتقل من رام نيل العلى بالمال يجمعه = من غير حلٍ بلي من جهله وبلي من هاش عاش وخير العيش أشرفه= وشره عيش أهل الجبن والبخل عاجيت أيام دهري شدة ورخا=وبؤت فيها بإثقال عليٍ ولي وخضت في كل وادٍ من مسالكها = بلا توانٍ ولا عجزٍ ولا كسل طوراً مقيماً مقام الدر في صدفٍ= وتارة في ظهور الأنيق الذلل بالشرق يوما ويوما في مغاربها = والغور يوماً ويوماً في ذرى القلل وتارة بين أحبارٍ جهابذة = وتارة أصحب الغوغاء في زجل وتارة عند أملاكٍ غطارفةٍ =شم العرانين بين الخيل والخول هذا ولم يرض لي حال وقعت به = إلا وثقت بحبلٍ غير منفصل ولم يلذ لعيني منظرٌ أبداً= ولم أزل وبنات الدهر في جدل ولا أيمم بحرأً جاش غاربه = إلا وجدت سراباً أو جرى وشل حتى إذا لم أدع لي في الثرى وطناً = أقصرت من غير لا مهل ولا ملل فاليوم لا أحدٌ لي عنده أربٌ = ولا فتى أبدا ذو حاجة قبلي إن قلت كنت لحقٍ قائلاً وان =عمرت فلن أصغي إلى عذلي وفي الفؤاد أمورٌ لا أبوح بها = ما قرب الناي أيدي الخيل والإبل فإن أمت فقد أُعذرت في طلبٍ = وإن تعمرت لا أصغي إلى عذل تمت برسم أخ ما زال يسألني = إنشائها أبداً في الصبح والطفل فقلتها لأدى مفروض طاعته = والقلب في شغر ناهيك عن شغر ولم أبالغ في تفويف أكثرها = ولا ذكرت نهائيا من الغزل لكنها حكم مملوءة همماً = تغني اللبيب عن التفصيل والجمل بذي الغباوة من إنشادها ضرر = كما يضر نسيم المسك بالجعل ثم الصلاة على أذكى الورى حسباً = (محمد) وأمير النحل خير (ولي) نقلاً من كتاب : (مكنون السر في تحرير نحارير السر) ؛ تأليف العلامه يحيي بن محمد حُميد ، وقد نسبها إلى القاضي العلامه محمد بن يحي بهران ، وكذلك نسبها ابن أبي الرجال إلى محمد بن يحي بهران .. حيث قال ابن أبي الرجال في كتابه : مطلع البدور4:411 : (وهي أشهر من أن تذكر وقد سارت مسير الأمثال والذي عول عليه في إنشائها تلميذه العلامه محمد بن علي بن عمر الضمدي ، فإليه ألمح تمت بقوله : (تمت برسم ما زال يسألني ) . وكذلك رواها يحي بن الحسين كاملة في كتابه : (الطبقات117:2) ، ونسبها إلى محمد بن يحي بهران ، بينما نسبها أحمد بن محمد الشرواني ، في كتابه : نفحة اليمن إلى صلاح الدين الصفدي ؛ ولعله أراد الصعدي، وقد قال محقق كتاب : ( مكنون السر) العلامه زيد بن علي الوزير أنه لم يعتمد ما جاء في كتاب : (نفحة اليمن) ؛ حيث إن مؤلفه لم يعتمد على محقق متمكن ؛ أو أنه لم يحققها محقق النفحة ؛ حيث إن طبعتها موجودة بدون تحقيق. وهناك لاميتان أخريان : لامية لإسماعيل بن أبي بكر المقري الزيدي ، ومطلعها : زيادة القول تحكي النقص في العمل = ومنطق المرء قد يهديه للزلل ولامية أبي إسماعيل الحسين بن علي المعروف بالطغرائي المشهورة بلامية العجم. وهي الأصل المحتذى، ومطلعها : أصالة الرأي زانتني عن الخطل = وحلية الفضل زانتني لدى العطل والله أعلم |
رد: الجد في الجد والحرمان في الكسل زيادة القول تحكي النقص في القول=ومنطق المرء قد يهديه للزلل نقل جميل جدا أشعار تحكي أحكام لك الشكر أخوي الصقر |
رد: الجد في الجد والحرمان في الكسل والبس لكل زمانٍ ما يلائمه= في العسر واليسر من حلٍ ومرتحل واصمت ففي الصمت أسرار تضمنها= ما نالها قط إلا سيد الرسل شاكر لك نقل القصيدة التى تحمل في طيتها العديد من النصائح الراائعة |
رد: الجد في الجد والحرمان في الكسل أختياار ارئع وجميل جداً شاكر لك ياصقرنا الموضوع |
رد: الجد في الجد والحرمان في الكسل لاهنت يالصقر الجارح على الاضافه الرائعه. |
رد: الجد في الجد والحرمان في الكسل أخواني 00 ميس الريم فريدي وفي ابن امطيع عايض المقطع شاكر لكم المرور الطيب |
الساعة الآن 07:03 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO TranZ By
Almuhajir