![]() |
الخريف..... الخريف ١١ أيار (مايو) ٢٠٠٩بقلم الطبيب نوري الوائلي http://www.dubaieyes.net/up/Folder-0...0_k6574522.jpg خَرِيفُ العُمْرِ قَدْ نَحَرَ الشَّبَابَا وَعَابَ الحُسْنَ وَابْتَدَاء الخَرَابَا عليل جِسْمُهُ وَالقَلْبُ بَالٍ وَفِكْرٌ ظَامِئٌ نَطَرَ السَّرَابَا خَرِيفٌ قَدْ حَوَى عَجْزًا وَذُلاًّ وَأَيَّامًا غَدَتْ عَجَلاً ضَبَابَا فَبَاتَ الجِسْمُ لِلأَمْرَاضِ طُعْمًا كَكَبْشٍ لَحْمُهُ أَغْرَى الذِّئَابَا تُهَاجِمُهُ دُجًى مِنْ كُلِّ صَوْبٍ وَقَدْ غَسَلَ اللُّعَابُ لَهَا الشِّعَابَا أَتَانَا بِالمَوَاجِعِ كَانَ جَذْوًا يُجَرَّعُ سَاهِيًا عَنْهُ العَذَابَا أَتَانَا مُنْذِرًا وَالمَوْتُ مَدٌّ عَلا الأَجْسَادَ وَهْنًا وَالْتِهَابَا فَبَاتَ مُخَاطِبًا هَلْ مِنْ حَكِيمٍ لَهُ لُبٌّ فَيَغْتَنِمَ الشَّبَابَا وَلَكِنَّ الشَّبَابَ رَهِينُ نَفْسٍ تُقَلِّبُهَا الأَمَانِي لا عُجَابَا تَرَاهُمْ لِلحَيَاةِ كَمَنْ أَنَاخُوا رِقَابَ الذُّلِّ لَهْوًا وَاصْطِحَابَا فَيَبْنُونَ الحَيَاةَ بِكُلِّ حَدْبٍ مِنَ الأَحْلامِ مَا يَعلوالسحَابَا فَلَوعَرَفُوا خَرِيفَ العُمْرِ صِدْقًا لأَجْرُوا الدَّمْعَ خَوْفًا وَارْتِقَابَا وَلَوعَلِمُوا بِأَنَّ العُمْرَ وَمْضٌ لَمَا تَرَكُوا الفَرَائِضَ وَالثَّوَابَا وَصَارُوا لِلزَّمَانِ غَمَامَ خَيرٍ وَقَامُوا بَعْدَ كَبْوَتِهِمْ غِلابَا وَلَوسَمِعَ الشَّبَابُ أَنِينَ كَهْلٍ لَعَاشُوا فِي الشَّبَابِ كَمَنْ أَشَابَا حَمَلْتُ حَقَائِبًا مُلِئَتْ دَوَاءً لآلامٍ فَأَعْجَزَتِ الطِّبَابَا فَبَاتَ اليَوْمُ تِلْواليَوْمِ يَمْضِي مَوَاعِيدًا لِطِبٍّ قَدْ أَخَابَا فَلا أَكْلٌ بِهِ ذَوْقٌ وَطَعْمٌ وَلا نَوْمٌ مَعَ الأَهْلِ اسْتَطَابَا وَلا أَهْلٌ تُكَفْكِفُ عَنْ دُمُوعٍ وَلا رِحْمٌ لآهَاتٍ أَجَابَا فَلَمْ يَنْفَعْ مَعَ الخِلاَّنِ عَطْفٌ وَلا مَالٌ وَإِنْ تُكْثِرْ عِتَابَا قَلِيلٌ بَاتَ مَنْ يَحْيَا بِعَزْمٍ كَمَنْ خَبَرَ الشَّدَائِدَ وَالحِسَابَا وَلَكِنَّ الكَثِيرَ يَعِيشُ يَأْسًا وَيَقْطَعُ مِنْ مَزَارِعِهِ الشَّرَابَا وَإِنْ زَادُوا عَلَى السِّتِّينَ عَامًا يَعِيشُ جُلَّهُم فَزِعًا كِآبَا فَقَدْ يَحْيَا الشَّبَابُ خَرِيفَ عُمْرٍ إِذَا عَجَزُوا وَلَمْ يَعْلُوا الصِّعَابَا وَيَحْيَا كَالشَّبَابِ كَبِيرُ سِنٍّ إِذَا رَكِبَ العَزَائِمَ وَالمَهَابَا فَلا تَجْعَلْ مِنَ السَّبْعِينَ عَامًا سُيُوفًا تَرْتَوِي تَعْلُوالرِّقَابَا وَعِشْ عُمْرَ الخَرِيفِ شَبَابَ قَلْبٍ وَكُنْ فِيهِ كَمَنْ أَحْيَا الهِضَابَا فَيَا لَيْتَ الشَّبَابَ يَعُودُ وَطْرًا لأَجْعَلَ مِنْ ثَوَانِيهِ العُجَابَا وَأُمْسِكَ بِالأَظَافِرِ وَالثَّنَايَا جَلابِيبَ الشَّبَابِ إِذَا اسْتَجَابَا وَلَكِنَّ الشَّبَابَ إِذَا تَوَارَى فَلَنْ يُرْجَى لَهُ يَوْمًا مَآبَا فَيَا لَيْتَ الشَّبَابَ وَهُمْ شَبَابٌ يَعِيشُونَ التَّعَقُّلَ وَالصَّوَابَا فَخَيْرُ النَّاسِ شُبَّانٌ تُصَلِّي صَلاةَ الفَجْرِ شَوْقًا وَاحْتِسَابَا وَخَيْرُ الزَّادِ فِي الدُّنْيَا صَلاةٌ لِشُبَّانٍ وَهُمْ رَهَبُوا العِقَابَا فَفِي الدُّنْيَا شَيَاطِينٌ وَلَهْو وَلَذَّاتٌ حَوَتْ شَهْدًا وَصَابَا فَيَنْسَى النَّائِمُونَ عَلَى حَرِيرٍ بِأَنَّ مَصِيرَهُمْ يَبْقَى التُّرَابَا وَأَنَّ إِلَى السَّعِيدِ عَظِيمَ حَظٍّ إِذَا حَسُنَ العِبَادَةَ وَالصِّحَابَا وَأَفْنَى عُمْرَهُ عِلْمًا وَفِعْلاً وَإيمَانًا وَصَبْرًا وَاحْتِجَابَا سَيَنْجُووَالجِنَانُ لَهُ مَآبٌ إِذَا جَعَلَ الصَّلاحَ لَهُ رِكَابَا وَأَنْ يَمْضِي الشَّبَابُ بِنُورِ هَدْيٍ وَأَنْ يَجْعَل مِنَ التَّقْوَى نِصَابَا وَأْلَجَمَ صَابِرًا بِالصَّبْرِ نَفْسًا عَنِ اللَّذَّاتِ أَوفِعْلِ المُعَابا وَيَخْتِمُ مُحْسِنًا إِنْ عَاشَ كَهْلاً وَقَدْ أَعْمَى العُيُونَ بِهِ وَتَابَا |
رد: الخريف..... مشكور على النقل |
رد: الخريف..... رائعة بروعة ذائقتك وتسلم على النقل والانتقاء |
رد: الخريف..... تسلم يمينك على النقل الرائع |
رد: الخريف..... اقتباس:
|
رد: الخريف..... اقتباس:
|
رد: الخريف..... اقتباس:
|
رد: الخريف..... اقتباس:
|
رد: الخريف..... مشكور على الطرح |
رد: الخريف..... ،، فَخَيْرُ النَّاسِ شُبَّانٌ تُصَلِّي= صَلاةَ الفَجْرِ شَوْقًا وَاحْتِسَابَا وَخَيْرُ الزَّادِ فِي الدُّنْيَا صَلاةٌ = لِشُبَّانٍ وَهُمْ رَهَبُوا العِقَابَا فَفِي الدُّنْيَا شَيَاطِينٌ وَلَهْو = وَلَذَّاتٌ حَوَتْ شَهْدًا وَصَابَا فَيَنْسَى النَّائِمُونَ عَلَى حَرِيرٍ = بِأَنَّ مَصِيرَهُمْ يَبْقَى التُّرَابَا وَأَنَّ إِلَى السَّعِيدِ عَظِيمَ حَظٍّ = إِذَا حَسُنَ العِبَادَةَ وَالصِّحَابَا وَأَفْنَى عُمْرَهُ عِلْمًا وَفِعْلاً = وَإيمَانًا وَصَبْرًا وَاحْتِجَابَا سَيَنْجُو وَالجِنَانُ لَهُ مَآبٌ = إِذَا جَعَلَ الصَّلاحَ لَهُ رِكَابَا وَأَنْ يَمْضِي الشَّبَابُ بِنُورِ هَدْيٍ = وَأَنْ يَجْعَل مِنَ التَّقْوَى نِصَابَا وَأْلَجَمَ صَابِرًا بِالصَّبْرِ نَفْسًا = عَنِ اللَّذَّاتِ أَوفِعْلِ المُعَابا وَيَخْتِمُ مُحْسِنًا إِنْ عَاشَ كَهْلاً = وَقَدْ أَعْمَى العُيُونَ بِهِ وَتَابَا أخي f15 اختيار رائع وفقت لكل خير .. |
الساعة الآن 11:48 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO TranZ By
Almuhajir